البروديجي | النهار عدوّي

كتابةرامي أبادير - سبتمبر/أيلول 7, 2015

نشأة البروديجي في الرايف Rave

في أواخر الثمانينيّات وبداية التسعينيّات، تمكن مشهد الـ rave في إنجلترا من إذابة الفوارق الطبقيّة والثقافيّة في جمهورها المتعدد، محطماً بعض الأفكار النمطيّة عن اقتران تكوّن الثقافات الفرعيّة subcultures بالصراع الطبقي وشباب الطبقة العاملة. أثبت المشهد للنقاد إمكانيّة نقاش مواضيع غير دور الطبقة في ما يخص الثقافة الفرعيّة، مثل الاستيلاء الثقافي والفردانيّة والنوع وتعدّد الأجناس وغيرها. لم تعد الثقافة الفرعية حكرًا على طبقة بعينها بعد وصول مشهد الرايف إلى طبقات مختلفة، على عكس الثقافات الشبابيّة الأخرى التي نشأت في الستينيّات والسبعينيّات.

فريق البروديجي، على الأخص في سنواته الأولى، يعد النموذج الأمثل لفرق الرايف. ما أضافه على المشهد منذ العام ١٩٩٥، وبعد تدشين موجة البيغ بيت big beat، هو أنه جذب جماهيراً من أنواع موسيقية متعددة على اختلاف خلفياتها الثقافيّة الفرعيّة، بداية من الموسيقى الراقصة وصولًا إلى الهيفي ميتال.

فيديو قصير عن بداية البروديجي

إعلان

عن موسيقى المزج

حين نتحدث عن تلك المعادلة الموسيقية قد يخيّل لنا أنه من السهل على فريق البروديجي أن يقع في فخ موسيقى المزج (Fusion). فكلّما انفتح العالم على بعضه، كلما انتشرت موسيقى المزج بشكل أكبر. تجدر الإشارة إلى أن موسيقى المزج تستعين بأبسط ألحان وأشكال وأفكار نوعين موسيقيين بشكل انتهازي، وتحاول مزجهما لتقديم منتج أو كولاج سطحي مشوِّه للمصدر. يأتي ذلك على العكس من الموسيقى النابعة من الاستيلاء الثقافي، والتي تنتج بطريقة عفويّة وتستعين بعناصر ما لنوعين موسيقيين أو أكثر لتسفر في النهاية عن منتج أو صوت جديد قادر على فتح المجال لنوع موسيقي جديد. ينطبق النوع الأخير على فريق البروديجي الذي يلجأ إلى عناصر عديدة آتية من موسيقى البانك والهيب هوب والفانك والروك والجنغل Jungle والاندستريال وغيرهم، وتفكيك العينات الصوتية الأصلية خالقًا لها سياقاً مختلفاً تمامًا عن سياقها الأصلي منتجين بذلك صوتًا جديدًا. وبذلك يمكن اعتبار موسيقى البروديجي نوعًا موسيقيًا مستقلًا بذاته، يأوّله أو يستنتجه كل مستمع على حسب النوع الموسيقي الذي يميل إليه. فيرى جمهور الروك، على سبيل المثال، أن الفريق صاخب وعنيف وأنه من فرق الروك بالرغم من اعتماد الفريق على عناصر أساسيّة للموسيقى الإلكترونيّة الراقصة.

ما يحسبه النقاد للفريق هو عدم لحظية موسيقاه—على عكس نوع البريتروك Brit Rock في التسعينيّات والعديد من أعمال البوب الأغاني الراقصة—واستمراريته على مدار ٢٥ عامًا ليرتقي إلى نفس مرتبة أيقونات أخرى مثل ديفيد بوي والبيتلز. لكن هل تأثرت هذه الاستمرارية بعامل الزمن؟ وهل استطاع الفريق الحفاظ عليها في ألبومهم الأخير The Day Is My Enemy والإضافة إلى مجال الموسيقى الراقصة مثلما فعلوا منذ بدايتهم حتى إصدار ألبومهم الثالث The Fat Of The Land الذي يعتبر أهم ألبوم لهم؟ ويبقى السؤال الأهم وهو: هل يعاني الفريق بسبب لعنة النجاح المبهر للألبوم الثالث؟

مقابلة جديدة مع كيث فلينت يتحدث فيها عن بداية مشهد الرايف


قراءة في ألبومات البروديجي السابقة

انطلق الفريق بألبومه الأول Experience العام ١٩٩٢ بعيدًا عن موسيقى الأسيد هاوس السائدة وقتها، معتمدًا على موسيقى الهاردكور تكنو والجنغل بعيناتها الصوتية للفواصل الإيقاعيّة (breakbeats) وإيقاعاتها المتشابكة والمعقدة والتلاعب بالعينات الصوتيّة (samples). تتكوّن خلفية ليام هوليت مؤسس للفريق الموسيقية من ثقافته كـ ديجي وميله إلى موسيقى الجنغل، لذلك تعد العينات الصوتية والفواصل الإيقاعية والسنثسايزر وماكينات الإيقاع عناصرًا أساسية لصوت الفريق.

Charly الإصدار الفردي الأوّل للفريق

انتقل صوت الفريق من اكتفائه بعناصر الموسيقى الراقصة إلى منطقة جديدة عند توظيفهم لموسيقى الروك والغيتار الصاخب بألبومهم الثاني العام ١٩٩٤ Music For The Jilted Generation كما في Their Law وVoodoo People. تباينت آراء الجمهور في ذلك بين قبوله والإشارة من البعض إلى إن هذا الألبوم يعلن نهاية مشهد الرايف. وإن دقّقنا النظر قد نرى أن هذا الألبوم هو نقلة جديدة في موسيقى الرايف التي بات جزءًا منها. نقلة أكثر عنفًا وغضبًا، دشن معها مصطلح بيغ بيتلوصف موسيقى فرق مثل البروديجي وكيميكال براذرز وكريستال ميثود. تقوم شعبية هذا الألبوم على أغنية Their Law التي تسيطر عليها روح التمرد كرد فعل على القوانين التعسفية التي أصدرها البرلمان البريطاني العام ١٩٩٤ لتقييد الحريات والتجمعات والقبض على منظمي حفلات الرايف.

إعلان

جاء ألبومهم الثالث والأهم The Fat Of The Land العام ١٩٩٧ ليحدث تغييرًا جذرياً في مسار الفريق. إذ زاد الفريق من طاقته وجرعته الصاخبة والمتمرّدة وازداد سوداويّة، وغلب على أغاني الألبوم طابع موسيقى الإندستريال وعنصر البانك مع الحفاظ على جميع معالمه السابقة. يعد هذا الألبوم إضافة إلى مشهد الموسيقى الالكترونية الراقصة بشكل عام وإلى موسيقى الروك والإندستريال والهيب هوب بشكل خاص. على عكس فناني الموسيقى الراقصة والديجي التي تعد أجهزتهم واجهة يتوارون وراءها، قرّر ليام هوليت، مؤسس الفريق، تصدير كيث فلينت كواجهة للفريق ومغنٍ أساسي (بجانب ماكسيم)، على غرار فرق الروك. تميز فلينت بطراز ثقافة البانك، وانعكس ذلك على ملابسه وطريقة غنائه التي استعارها بشكل واضح من جون ليدون مغني فريق سكس بيستولز. كما خصص هوليت جزءًا أكبر للغناء ليُعطي الفريق شكلًا وشخصية جديدة أكثر تفاعلًا مع الجمهور، مما مكنهم من المشاركة في حفلات الروك والهيفي ميتال، وبات من الطبيعي مشاهدة البروديجي يعزفون أمام حشد من جمهور الموسيقى الراقصة وجمهور أعنف لموسيقى الروك في الآن ذاته.

غاب الفريق ست سنوات ليعود بألبوم Always Outnumbered, Never Outgunned المخيّب للآمال، والذي جاء كمحاولة لم تنجح لاستنساخ الألبوم السابق من الصعب جداً تكرار عمل فريد مرتين. في شباط/ فبراير ٢٠٠٥ تحدّث ليام هوليت لمجلة كيبورد عن برنامج ريزون وكيف ساعده في تحديث أفكاره، مما شجعه على تأليف ألبومه الأخير. ومع ذلك لم يلقَ الألبوم نفس الاحتفاء الذي لقيته الأعمال السابقة، إذ تضاءل دور العنصر الراقص واتبع ليام أسلوبًا أكثر كلاسيكية في تعامله مع العينات الصوتية واختيارها، مما جعلها تظهر بشكل فقير.

أدرك الفريق أن The Fat Of The Land صار مصدر ضغط ومعيارًا لتقييم الجمهور له. عاد الفريق مرة أخرى العام ٢٠٠٩ في Invaders Must Die ليقوموا بتصحيح المسار. جاء الألبوم مليئًا بالطاقة والحماس، وسيطرت عليه موسيقى الروك وعناصر من موسيقى الدبستب—التي يرجع للفريق الفضل في ظهورها. يظهر ذلك بشكل واضح في اختيار أصوات السنثسايزر وتوظيفه. على عكس أعمالهم الثلاثة الأولى، لم يقم الألبوم بإضافة الكثير إلى مشهد الموسيقى الراقصة، ولكن تم استقباله باحتفاء حذر وبتشجيع من الجمهور الوفي للبروديجي. جاءت الموسيقى عنيفة وأكثر حدة من Fat Of The Land ولكنها أقرب له في الشكل والبناء والإيقاعات. إذا لم يغامر الفريق واكتفى بالرجوع إلى منطقته الآمنة. هذا لا يعني أن الألبوم ليس جيداً.

عودة البروديجي وألبوم The Day Is My Enemy

بعد غياب ست سنوات أصدر الفريق ألبومه السادس The Day Is My Enemy في ٣٠ آذار/ مارس الماضي، عبر شركة إنتاج Take Me To The Hospital التي يملكونها. إذا اعتبرنا أن Music For The Jilted Generation كان رد فعل على مشهد موسيقى الرايف في التسعينيّات ومحاولة تغييره، فإن الألبوم الأخير بمثابة رد فعل مشابه على ثقافة الديجي الجديدة. فبعد أن كانت الموسيقى الإلكترونية الراقصة تعتمد بشكل كبير على العزف الحي بالحفلات، صار الفنانون يبتعدون عن العزف والارتجال الحي ويعزفون قوائم أغانٍ معدّة بشكل مسبق ومخزنة على اليو إس بي أو اللابتوب، وهم يتظاهرون بالعزف، ما يجعل العرض مزيّفاً ومفتعلاً. تأتي أغنية Ibiza كرسالة تهكمية على هذا الأمر، للفت نظر الجمهور إلى ما آلت إليه الموسيقى الإلكترونية الراقصة. ولإضافة المزيد من المصداقية على العزف الحي وتأكيد عدم التلاعب بالجمهور قام هوليت بتأليف الأغاني لتلائم العزف الحي: فنرى دور المغني والغيتار والدرامز والغناء كعناصر طاغية في أغلبية الألبوم، ما يتيح للبروديجي الظهور كفريق كامل على المنصة. حرص هوليت على توجيه هذه الرسالة في أغلب مقابلاته.

إحدى مقابلات البروديجي التي يتحدثون فيها عن ثقافة الديجي الجديدة

يعتبر صوت الألبوم الأخير امتدادًا للألبوم السابق أكثر من اعتباره صوتًا جديدًا للفريق وعلى الموسيقى الإلكترونية الراقصة، مع التركيز على الضجيج والمزيد من الطبقات الحادة والصاخبة، الأمر الذي لقي إعجاب جمهور الروك. أما على الصعيد الراقص فهو استمرار للإيقاعات المعقدة والمتشابكة للفريق. ورغم أنها جاءت مكررة، لكنها كانت مقبولة بفضل عودة إيقاعات four on the floor ( إيقاع يستخدم في الديسكو والموسيقى الإلكترونية الراقصة. الإيقاع على وزن ٤/٤ ويتسم بالانتظام والتقليدية، حيث تقرع الدُّم مع كل عد) وألحان ذات شكل بسيط، وذلك نظرًا لرواج الهاوس وعودة الأسيد هاوس وثقافة الريترو التي باتت طاغية في السنين الأخيرة إذا استثنينا أنواع مثل الغرايم والتراب والدبستب. وبذلك تحاشى الفريق جانباً من الذوق السائد ولم يتماهوا معه. بنفس الوقت، سيطر صوت الدبستب على العديد من الأغاني مثل Wild Frontier, Roadblox Rhythm Bomb (بالإشتراك مع فلاكس بافيلون) و Destroy، ولم يتم نقله إلى منطقة جديدة.

عندما يعلن الفريق عن غضبه تجاه الموسيقى الجماهيريّة بأنواعها وسوقها الحالي، يجدر بهم أن يقوموا بفتح مجال جديد في أعمالهم، مثلما فعلوا في التسعينيّات، لما كانوا سبباً في ظهور الدبستب في صوره الأولى ومصدر إلهام لفناني هذا النوع مثل Skream, Hatcha, Kode 9. إضافة الروك إلى الدبستب قد سبق وقام به فريق كورن بالتعاون مع سكريلكس وفريق مودستب وغيرهم من فناني الديجي. لذلك، إن نظرنا إلى هذه الأغاني وبقية الألبوم برؤية أكثر حيادية ونقدية نستطيع القول إن العمل لم يضف جديدًاإلى الموسيقى الراقصة، على عكس ما هو معتاد من الفريق، ولم يتحقق هدف هوليت الأساسي الذي يتلخص في كون هذا الألبوم رد فعل قوي وصادم لمشهد الموسيقى الراقصة.

إن كان هذا الألبوم امتدادًا للألبوم السابق فهو بذلك عودة أخرى إلى المنطقة الآمنة للفريق. ما يدل على ذلك هو اتباع الفريق لنفس طريقة بناء أغانيه مع اضافات قليلة لألبوم The Fat Of The Land. من ناحية أخرى، قد يرى البعض أن ذلك دليل على استمرارية الفريق وتراكم جيد لأعماله. لم يشهد الفريق نقلة في التوجه كالتي قام بها فريق ناين إنش نيلز في الأعوام الأخيرة، وبالأخص ترينت ريزنور، أو راديوهيد أو ديفيد بيرن، إذ احتفظ هؤلاء بصوتهم والجو العام والخطوط العريضة لموسيقاهم، مع تغيير العديد من التفاصيل واستخدام أفكار مختلفة وجديدة. لكن الحديث عن ذلك لن يكون له تأثير على جمهور فريق ترجع شعبيته لأوائل التسعينيّات، ومن الواضح أن البروديجي تعلموا درسًا بسبب استقبال جمهورهم الفاتر لألبوم Always Outnumbered, Never Outgunned المخيّب للآمال، فحرصوا على أن لا يخذلوه في هذا الألبوم والألبوم السابق. وعلى عكس العديد من الفرق التي فشلت في الاستمرار في أنواع موسيقية أخرى، فإن بقاء واستمرارية البروديجي مرهون باستمرارية مشهد الموسيقى الراقصة والاعتماد على قاعدة جماهيرية عريقة ومتنوعة.

يفتتح الألبوم بأقوى أغانيه الغاضبة والتي تحمل عنوان الألبوم The Day Is My Enemy، حيث نسمع دقات عنيفة للطبول وأصوات السنثسايزر الصارخة وصوت مارتينا توبلي بيرد التي شاركت تريكي في العديد من مقطوعاته. الكلمات مستوحاة من أغنية إلا فيتزجيرالد All Through The Night، وشارك في عزف الطبول فريق توب سيكريت درام كوربس. تعطي هذه الأغنية مثالًا على ثقافة هوليت السمعية الواسعة وقدرته على خلق صوت فريد ومتماسك بالرغم من اختلاف وتعدد العناصر والعينات الصوتية التي يبني عليها مقطوعاته. بداية من أول أغنية وحتى نهاية الألبوم لا تخبو الموسيقى ودينامكيتها، فلا تهدأ أصوات الضجيج والعنف والفواصل الإيقاعيّة والعينات الصوتية والسنثيسايزر والغيتار (في العديد من الأغاني) الحادة والصارخة والثقيلة. حتى أغنية Beyond the Deathray الخالية من الإيقاعات اتسمت بنفس السمات الصوتيّة.

إعلان

يغلب على أغنية Nasty طابع الروك، وهي السمة الأساسية لكل الأغاني، وتتشابه مع أغنية Invaders Must Die بألبومهم السابق. ثم تأتي Rebel Radio وIbiza لتكون من أكثر الأغاني حدة، وإن كانت أغنية الألبوم الأخيرة Wall Of Death هي الأكثر حدة إلى درجة أدت إلى فوضى سمعيّة غير موفقة، جعلتها أضعف من مستوى الألبوم.

أدى تعاون البروديجي مع جيسون ويليامسون من فريق سليفورد مودز في Ibiza إلى اعتبارها أغنية رئيسيّة بالألبوم بفضل قوتها ولكنة ويليامسون الشعبية والمميّزة التي تذكرنا بظهور فيل دانيالز مع فريق بلور في أغنية Parklife العام ١٩٩٤. أغنية Rok-weiler هي أول ما ألّفه هوليت لهذا الألبوم، وتعد من أفضل الأغاني، بالإضافة إلى Wild Frontiers وRoadblox. أما Get Your Fight On فتتشابه إلى حد كبير مع Take Me To The Hospital (من الألبوم السابق) وتحتوي على نفس مصدر العينة الصوتية للإيقاع من أغنية Salami Fever لبيبي ديلوكسي. تتشابه أيضًا أغنية Rhythm Bomb بـ Warriors Dance من الألبوم السابق، وتميزها العينة الصوتيّة لأغنية I Need A Rhythm لفريق 28th Street التي قام هوليت بتوظيفها في سياق موسيقي مختلف وسط الغيتار والإيقاع المركب والسينثسايزر، وهي أقرب أغاني البروديجي لبدايتهم ولكن في إطار حديث. تعد أغنية Invisible Sun من أكثر الأغاني الرنانة بالألبوم، فهي ملفتة بإيقاعها البسيط الأكثر بطئًا حيث يلعب بها الغيتار وسنثسايزر الباص الثقيل دورًا أساسيًا.

يقترب زمن الألبوم من الساعة، وهو زمن طويل حسب مقاييس السوق. ورغم وجود بعض الأغاني التي كان من الممكن طرحها كأغانٍ إضافيّة (B-sides) بدلاً من إصدارات فرديّة (singles)، إلا أن البروديجي لم يكترثوا لذلك ولم يتقيدوا بأعراف السوق. كما أن إنتاجهم عن طريق شركتهم الخاصة يتيح لهم قدرًا أوسع من الحريّة، الأمر الذي يبرر مرور فترة طويلة بين كل إصدار والآخر.

شكّل ألبوم The Fat Of The Land، الذي يعد إعادة تعريف للموسيقى الراقصة والروك معًا، ضغطًا وتحديًا للفريق في تجاوزه وإنتاج عمل يماثله أو يتفوق عليه جمالياً وإبداعياً.

يعد ألبوم The Day Is My Enemy جيدًا في المجمل، ومليئًا بالطاقة، وهو أفضل ألبوم للفريق منذ The Fat Of The Land ومحاولة لكسر لعنة هذا الأخير. وبالرغم من عجز هذا العمل عن إضافة جديد لمشهد الموسيقى الراقصة، فقد أشفى عطش جمهوره ولم يخيّب ظنّهم.

Leave a Reply