خط ثاني للعود | حوار مع نزار روحانا

كتابةياسمين البرماوي - مايو/أيار 23, 2016

في هذه المقابلة القصيرة  نسبياً لمعازف والشاملة في آن، تحدثت ياسمين البرماوي إلى نزار روحانا بمناسبة إطلاق ألبومه الجديد فرات. تطرق الحديث إلى خلفية نزار الموسيقية وأبحاثه الأكاديمية التي تركز على القصبجي واستخدامه الفريد للمقامات، تركيبة عوده وصناعته، وطرق تعليم التأليف – أو انعدامها – في العالم العربي. مقطوعتي فرات ومدار حجاز متاحتان للاستماع حصرياً على معازف.


ما هي مراحل التطور التي مررت بها كمؤلف؟

اولا بحب أوضح انه صحيح أنا بنقللي مؤلف، بس الحقيقة أنا بستحي أعرّف عن حالي كمؤلف.

ليه؟

تجربة المؤلف دي حاجة لا يستهان بها، وأنا معنديش التجربة الكافية كمؤلف ومتخصصتش تأليف. إحنا طبعا في موسيقانا مش ممكن نتخصص في التأليف، وبحس موضوع التأليف هذا فيه متاهة. محاولاتي في التأليف بدأت وأنا عمري ١٦ سنة. قدمت في مهرجان محلي أغنية لمؤلف محلي وعدا عن هيك كانت محاولاتي بسيطة جداً. بحس إني بلشت أنضج كمؤلف بس لما صار عمري ٣٠ سنة.

أنا عمري ما سمعت عن تأليف موسيقى عربية. أي كورس تأليف سمعت عنه في مصر أو أونلاين بيكون مزيكا غربية. يعني مفتكرش انه المشكلة دي بس في فلسطين. إحنا معندناش التأليف الشرقي كمادة للتدريس.

صحيح. المشكلة إنا اتجهنا للحداثة في التربية الموسيقية. يعني لما بندخل المعهد Conservetior او المؤسسات اللي كل النظام تاعها هو نظام غربي، بالطبيعة بنستخدم طرق التعليم الغربية. أنا قعدت أربع سنين عملت البكالوريوس تاعي في الأكاديمية بالقدس، كنت بشوف أستاذي مرة في الأسبوع. إذا بتشوفي بالهند كيف بيدرسوا موسيقى، إنتي بتعيشي مع أستاذك سنين. مهم نعرف احنا برضه بثقافتنا قبل القرن الـ١٩ مثلاً كيف كانت الموسيقى تدرّس.

طيب أنا دلوقت بفكر بصوت عالي. إحنا مبنعلمش مزيكا بشكل رأسي. مش بوليفونيك يعني. التعليم عادة أقرب بالشفهي وعالسمع. إزاي نعمل علم للتأليف الشرقي؟

لازم نطوره. إحنا تركنا التعليم بالأذن واتجهنا للتعليم بالنوتة. يعني اتبنينا طريقة النوتة الغربية وعندنا العقبة الموجودة اللي هي كيف ممكن نطوّر أساليب تدريس التأليف. أنا عانيت من الموضوع هذا. بدي أألّف بس مش عارف كيف. يعني أنا بتصورش إنه الواحد بيكفي يجرب لحاله. من تجربتي لما رحت عند بشارة، وهو درس موسيقى غربية، الحوار معه كان مثير بشكل مهول. فأنا بفكر اليوم إني عمالي بطور أساليب تلحين وتقنيات تأليف، بس ياريت لو إني اتعلمت التقنيات هاي في مكان ما.

إعلان
احكيلي عن دور بشارة الخل في الالبوم.

قابلت بشارة بـ ٢٠١٢ وكنت حاسس بأزمة تلحين. ألبوم سرد كان صار له أربع سنين منتهي وكنت حاسس حالي فاضي. فقلت لازم أعمل حاجة. أدرس. لأنه ما كان في وقت بالمرة وكنت أصلاً زهقان من البلد وعايز أمشي. فحبيت أخد درس خاص مع بشارة. هو معروف إنه منطوي على نفسه وبشتغل مدير شركة تطوير برامج مسح الأراضي عن طريق الأقمار الصناعية، وما بيترزقش من الموسيقى. رحت عنده مرتين بالأسبوع درست الكاونتربوينت شوية والهارموني شوية، لكن التركيز كان على الألحان. هو بيعرف كيف يتعامل مع اللحن المعقد. عنده تكنيك معين لتفكيك اللحن ولحد هلق باعمل حسابي لما أسافر فلسطين إني اروح عنده.

طيب إنت دلوقت بتعمل الدكتوراة في إيه؟

بعمل الدكتوراة في مجال نسبياً جديد اللي هو البحث الفني Artistic Research، أو البحث من خلال التطبيق. موضوع بحثي هو الارتجال أو التقسيم والتلحين لآلة العود، وكيف ممكن أطور قدراتي الارتجالية وكيف ممكن أطور تقنياتي كملحن.

وبتبحث ازاي؟

ماخد تسجيلات لبعض عازفي العود في القرن العشرين. أنا بشوفهم أهم مرتجلين. محمد القصبجي ورياض السنباطي وجميل ومنير بشير، اللي هم مدرستين بحد ذاتهم. فباخد تقسيم بحس إنه أساسي وبعملله تحليل وبشوف شو الأفكار الموسيقية فيه وبحاول أتبنى الافكار دي في ارتجالاتي.

رسالة الماجستير بتاعتك كانت عن القصبجي. بجانب كونه مؤلف موسيقي عظيم وانا اوافقك في دا قلباً وقالباً، اكتشفت حاجة عنه احنا ممكن نكون مخدناش بالنا منها؟

نعم، بس عشان أوضح الماجستير بتاعي كان عن نظريات الموسيقى، وركزت على المونولوجات اللي لحنها القصبجي لأم كلثوم. يعني ما درست الموسيقى الآلاتية ولا الطقاطيق. اللي اكتشفته من خلال الألحان هو طريقة تفكير الملحن. كيف الملحن بيحاول يعبّر عن نفسه.

قارنت المونولوجات بالحاجة اللي سميتها ترادشنال براكتس Traditional Practice، واللي اكتشفته هو إنه القصبجي معلّق المقام بالشقلوب. عندنا درجة القرار والغماز والأوكتاف. إذا بتتخيلي التراديشينال براكتيس عندك القرار هي أهم نغمة، بعدين الغماز بعدين الأوكتاف. إذا أخدتي تقسيمة مثلاً وبلشتي من القرار، خلينا ناخد مقام راست مثلا، عادة ببلش من الدو اللي تحت بعدين بروح لصول بعدين الدو العالي، صح؟

صح

فالقصبجي مشقلب الموضوع

بيبدأ من الجواب يعني؟

بالنسبه له الأوكتاف هو أساس المقام، مش بس بيبدأ من الجواب. أغلب اللحن بيكون على الجواب. القرار بيكون دوره هامشي. ممكن يعمل جملة واحدة في القرار بعدين يتركه تماماً.

ودا عكس السنباطي صح؟

عكس السنباطي تماماً اللي هو تقليدي في علاقته بالمقامات. القصبجي بينهي كمان اللحن في الجواب.

وممكن ينهيه في جواب الجواب كمان.

لا جواب الجواب ممرش معايا خالص.

إعلان
موجود في الموسيقى الآلاتية، يعني سماعي الراست بينهيه في جواب الكردان.

هو الموضوع بيتعلق بصوت أم كلثوم وقدراتها الصوتية.

طبعا الصوت البشري غير الآلة.

هو مفصل اللحن على الصوت. أنا ممكن أبعتلك بعدين كم لينك. مثلا إن كنت أسامح أو ياللي انت جنبي أو ياللي جفاك المنام هي اغاني مش كتير معروفة صراحة. مش عارف ليه.

تأثرت بموسيقيّين من عوالم متنوّعة زي باخ وبيتهوفن وبرامس وجميل بيك الطّنبوريّ ومحمّد القصبجي ومحمّد عبد الوهّاب. ممكن تقولي تأثيرهم على مقطوعاتك؟

التأثير مش مباشر. هو أكثر فكر هؤلاء الملحنين وتقنياتهم هو اللي أثر فيي. إذا بتتمعني في لحن لعبد الوهاب واضح انه إنسان مجتهد. بيكتب ويشطب ويكتب ويشطب وبضل يجرب. في الموسيقى الغربية عندك مثلاً ملحنين كموتزارت وبيتهوفن. موتزارت هو العبقري اللي يظهر معاه اللحن على طول وخلاص ميجربش فيه. بيتهوفن هو العكس. شوفي مسودات لبيتهوفن بتلاقي إنسان مجتهد بيجرب كتير وبيمحي ويشطب. فكر التلحين هذا اثّر فيا أكتر.

نتكلم عن العود شوية. هل في تمارين معينة بتعملها كل يوم؟

في كتير تمارين. ممكن أعطيكي أمثلة. في تمارين اللي أنا بعدّها، يعني كيف الواحد يحافظ على رشاقته – زي السلالم – وتمارين مشتقة من السلالم وتمارين ريشة. في برضه تمرين إني أعزف أشياء مش مكتوبة للعود – مكتوبة لآلات غربية مثلاً. وفي تمارين قراءة النوتة. بقرأ مقطوعة جديدة مرتين في الأسبوع على الأقل. في تمارين تقنيّة يعني إني أحاول أعزف مقطوعة وأعملها نقل ترانسبوزيشن لعدة سلالم. في برضه تمارين ارتجال. بشغّل إيقاع وبعمل معاه ارتجال حر. بحاول أعمل حاجات مش دارجة. مثلا أعزف لحن كامل على وتر واحد. أظن كتير بيعملوه. أنا برضه مش كثير سستماتك بتماريني. بحب أرتجل يعني.

طيب أنا عرفت إن العود بتاعك قصعته من يعرب والوش بتاعة من خالد بالهيبة.

وين قريتي دا؟

على اليوتيوب على التشانل بتاعتك في الكومنتات.

ايوه ايوه صح.

ليه عملت كدا؟ أنا مثلاً العود بتاعي من نفس الشخص.

أولا أنا عندي هوس بالأعواد من كذا سنة. يعني زي ما تقولي عندي مجموعة أعواد منهم نحات وأعواد شامية قديمة. العود دا بالذات أنا صادفته مع شخص هنا بالداخل الداخل الفلسطيني. مناطق الـ ١٩٤٨ التي هي اليوم إسرائيل وشريته منه. فهمت منه. فهمت بعدين إنه الشخص اشترى العود من يعرب فاضل، وانكسر العود واضطر يغيرله وجهه. فبعته عند خالد بلحيبه. بس أنا شفت إن صوته طالع ظريف والخلطة كتير حلوة.

ليه مش بتستعمل فرسة متحركة؟

أنا ربيت على الفرسة القطعة التي تحمل الأوتار على جسم العود الثابتة، وبحس إنها بتكلمني اكتر. الفرسة المتحركة بتنفع لنمط معين مبلعبوش. يعني مثلا إذا بدي أأقسّم راست باحس انه العود الثابت أفضل من المتحرك. الفرس المتحرك فيه الـ فا العالي وأنا مبنجذبلوش. مش إنه مبحبوش، القصبجي مثلا ًأنا بعبده وكان يلعب ٧ أوتار. يعني بيلعب فا عالي. بس أنا شخصياً كعازف محسيتش ان الـ فا العالي بلزمني. بفضل الدوزان التقليدي.

اللي هو من الصول للدو؟

اللي هو من الدو للدو.

ما هو رأيك في صناعة العود؟

طيب انا بحب أقول شغلة. أنا عندي رأي بالموضوع في العالم العربي، أظن أعلى مستوى في صناعة الأعواد هو في فلسطين ولبنان. مش عم بحكي عن الأعواد القديمة، بحكي عن اليوم. في مصر رحت شارع محمد وقضيت كذا ساعة، الصراحة صدمت بالمستوى الـ … . أنا ما رحت لبنان وما فيني أروح لبنان، بس شفت كذا عود لألبرت منصور. مستوى تاني عن مصر. في فلسطين صناعة كتير كويسة وهي بالمستوى الموجود في لبنان إذا مش أحسن.

كان عنا صانع اسمه كميل مويس اتوقف للأسف لانه مرض. عمره اليوم ٧٧ سنة. لكن حالياً ابنه اسمه سمعان مويس بلّش. وفي صانع جميل جداً اسمه بيتر صايغ وفي عدة أسماء برضه.

شو رأيك في العود الكهربائي أو في إضافة مؤثرات صوتية للعود؟

ما عنديش أي اعتراض. إذا الشيء مقنع ليش لأ؟ هي قصة جماليات. كل واحد ينتقي الجماليات بتاعته. ممكن حد يلعب بالعود ويحط مؤثرات ويعمل روك. أنا بحاول أسمع أي نوع موسيقى يعني مش ضروري بس عود. بالموسيقى الغربية في تجارب كتيرة. المهم إنه الحاجة تكون مقنعة.

ورأيك في فكرة الحفاظ على الهوية الشرقية للآلة ورفض استخدامها لعزف أنواع أخرى والهجوم على اللي بيجرب يعمل كده؟

أنا ضد هذا الفكر. بدي يكون في تجارب غير إني أقعد بصالة وأسمع أغاني لأم كلثوم. هاي أشياء مهمة بس لازم يكون في خط تاني للعود. في ناس بتألف حاجات جديدة. حتى لو التجارب كانت صاخبة شوية بالنسبة للجمهور اللي مش متعود عليه. بالعكس يعني صحيح أنا بقول إنه أنا بحافظ على الهوية الشرقية للعود ولكن إذا بتتمعني بمقطوعة سرد صعب أقول إنه هذا شرقي خالص. التأثير الحديث واضح جدا على اللحن وعلى المقطوعة.

إعلان
لاحظت تشابه كبير بين البوم فرات والبومك السابق سرد من حيث عدد المقطوعات وترتيبها وطريقة تسميتها ووجود سماعى في الألبومين. سماعي محير وسماعي فرح فزا لجميل بك الطنبوري، وحتى فكرة الألبوم وهي السرد والألبوم التاني ربطته بالنهر وفكرة التدفق. هل انت قاصد تحكي حكاية طويلة بالألبومين؟

أنا بحس إنه المستمع اليوم بتحملش أكتر من ٤٥ دقيقة. برضو بحس إنه معدل اللحن الكويس هو بين ٤ إلى ٧ دقائق. فـ ٧ تراكات في الوقت دا تقريبا يطلع الفترة عشان هيك الألبومين متشابهين من ناحية الطول. قصة السماعي برضه عامله تشابه. هون سماعي للطنبوري وهون سماعي للطنبوري بنفس الترتيب طبعا. ممكن أنا في حاجة بدماغي معلقة يمكن بهذا الفورمات اللي إنتي بتحكي عليه. أنا ولا مرة فكرت بالموضوع هيك بس فاهم التشابه.

مش مقصود يعني؟

مش ١٠٠٪. أقولك الصراحة أنا برضو بألبومي الجاي رح أسجل سماعي للطنبوري  [يضحك].

بس انت بتحب ناس تانية كمان مش بس الطنبوري.

أكيد. بس سماعيات الطنبوري أثرت كتير في نشئتي كموسيقي. يعني سماعي فرح فزا اللي سجلته بسرد انا بعزفه من وعمري ١٣. عزفته مئات المرات بحياتي. الفكرة إنه السماعيات دي لما تنعزف بحس إنه فيها حاجة لازمنية. أزلية. ثانياً ان فيها إمكانيات للتوزيع فاتحة المجال، وكأنها بتقول وزعوني منشان الله.

افهم من كده إنك حطيت خطة للالبوم الجاي؟

انا عم بشتغل على ألبوم لعودين.

مع اخوك ميشيل روحانا مظبوط؟

أيوه واحنا اولريدي عزفنا سماعي شد عربان كذا مرة من زمان.

هتبدأوا تسجلوا إيمتى؟

إحنا خدنا منحة من المورد الثقافي وشوية متأخرين. المفروض نسجل بالصيف.

هتسميه الألبوم إيه؟

[يضحك] دا أصعب حاجة بكل العملية وآخر خطوة. فكرت إني أبدا من هلق أدور على أسماء أو على فكرة لانه الألحان مش جاهزة ١٠٠٪، وممكن الاسماء تساعد شوية.

بس ممكن المزيكا تيجي من غير فكرة أو كونسبت.

انا بصراحة بحس انه المزيكا بتيجي من غير كونسبت يعني هذا الشيء الطبيعي.

يعني مبيكونش حتى عندك هدف معين أو تخيل لحاجة او إحساس معين بيبقى في محفزات ممكن احنا منكونش واعيين ليها.

صحيح هي اللحظة هذي اللي بييجي فيها اللحن الكويس بيكون في محفز. المزاج دا ميجييش كده. صعب تحطي الاصبع بالظبط على ايه هي الحاجة. معرفش إذا بتوافقيني بالموضوع هذا.

موافقاك ١٠٠٪

أنا عندي مشكلة تانية الصراحة وهي إنه في أسامي مجترة كتيرة. يعني كتير سهل الواحد يقع في أسامي سطحية.

زي إيه؟

الكلمة ليها رنة. بحس إنه لازم يكون الاسم إله صوت كويس. إذا بنتطلع على تاريخ الموسيقى العربية أو مقطوعات للعود في أسماء كثيرة زي تأمُّل مثلا، مبتعجبنيش الاسماء هاي. بحاول أبعد عنها.

أنا بيعجبني انه المزيكا الكلاسيكية ملهاش أسامي. المقطوعة رقم ٧ او ٩. دا مريح بالنسبة لي لأنه ما بيحصرش المستمع في مكان معين.

موافقك ١٠٠٪. أنا عانيت الصراحة من موضوع التسمية هذا.

ليه درست علوم الكومبيوتر رغم اكتشافك لموهبتك الموسيقية في سن مبكر؟

بالمدرسة مكانش في اهتمام كبير بموهبتي. كنت محبط فنياً بالذات آخر سنتين. معظم ولاد صفي صاروا محامين ووراحوا على مواضيع علمية أو إدارة حسابات فكان لازم أنتفض على الأمور دي. بس فعلاً رحت جربت الكومبيوتر وكان سنة صعبة وقررت إني لازم أدرس حاجة تبسطني بدون ما افكر كتير بمستقبلي وكيف اترزق ودا خلاني أركز. يعني انت حارم نفسك من كل شيء فلازم أذاكر وأتمرن كل يوم وفعلاً كانت فترة كويسة واتطورت بسرعة.

قولت في إحدى حواراتك إن موسيقاك امتداد للتراث دون تكراره. إزاي بتعمل ده تقنياً او موسيقياً؟

هذي مشكلة الصحافة. هم يكتبوا اللي عايزينه. أنا بشوف إنها مش معبرة بالمرة. يعني شو هو التراث؟ هو الموسيقى اللي انا اتشبعت فيها في سرد أو فرات. أنا صحيح بلعب بياتي العريان وأشياء أنا اتربيت عليهاً، لكن كموسيقي عايش بـ ٢٠١٦، أنا بكتب موسيقى حديثة للعود.

إعلان

Leave a Reply