عن حياة سابقة كمطرب أفراح شعبية

كتابةجيمي هود - يوليو/تموز 2, 2015

ولدت وترعرعت في حي المطريّة بالقاهرة. من حجرتي الصغيرة في بيت والدي، كان شبّاكي يطل على مسلّة سنوسرت الفرعونيّة في حضن مزرعة السجن القديمة. كانت للمسلّة ساحة كبيرة، تقام فيها أكبر مسارح أفراح حظفي شرق القاهرة، وربما في مصر كلّها.

كانت العائلات الكبيرة، التي تختلط تجارتها للمخدرات بتجارة الأحصنة العربيّة كغطاء ووجاهة اجتماعيّة، أول وأهم صنّاع حفلات في حياتي. أهم نجوم الغناء الشعبي، أكبر أسماء راقصات في مصر، كانت قبلتهم “أفراح الحظفي المطريّة بمسارحها الكبيرة ونقوطهاالوفير. صغيراً جلست مع حسن الأسمر، التونسي الغمراوي، ونهاية بطارق الشيخ في بداياته وآخرون.

وقعت أسيراً لهذا العالم المبهر، لأصبح فيما بعد، لفترة قصيرة، مطرب أفراح شعبية. في الثامنة عشر من عمري، سأغني في السويس حيث تعيش والدتي، وسألتحق فيما بعد بجامعة الزقازيق وسأجرب كسب القليل من المال، بالغناء في قرى محافظة الشرقية، على خط مراكز (ههيا أبو كبير كفر صقر).

سأستمع لمايكل جاكسون وتوباك وما تيّسر من موسيقي الروك والبلوز في الصباح، وفي المساء سأضع بدلة صفراء وحيدة، بقميص سبانيشأسود، وسأقف فوق الترابيزات لأهلل سقفولوووا هيصووولوووا، إلعب يا ولا، ارقص يا ولا، في أهم وأجمل مسيرة فاشلة للأسفتمنيت ألا تنتهي أبداً.

جيمي هود في حياة سابقة كمطرب أفراح

جيمي هود في حياة سابقة كمطرب أفراح

“الحظ حظنا، واللي يعرف يعمل زيّنا”

ربما جاء مصطلح فرح الحظأصلاً من فعل نتحظ، بمعنى عبارة ناخذ حظنا من الدنياالتي كانت رائجة في الثمانينيّات. وربما العكس: فلا توجد رواية حول هذا الاسم، ولكن الأهم هو تمييزنا لملامح وشكل حفل الزفاف الشعبي الذي يطلق عليه فرح حظ“. هذه الأوصاف ربما تتعلّق بترتيبات وتحضيرات المكان والجو العام والإمكانيات الماديّة بشكل أكبر على حساب نوعيّة الموسيقى التي تتمحور حول الموسيقي الشعبيّة فقط، بقدر ما يتعلق بالأسماء الكبيرة لنجوم هذا المجال وعدد الراقصات الكبير الذي يتم جلبه لهذه الأفراح، ونوعيّة تعاملهم الخاص جداً مع الجمهور ونوعية الوظائف المختلفة على المسرح.

إعلان

مسمى الحظنفسه ليس الوحيد لوصف هذه النوعيّة من حفلات الزفاف الشعبية. بل سيأتي بعده أسماء كثيرة، مثل: “حظ عوالمأو ليلة فلانومجال فلانثم فرحة فلانوحتى يصل مع موسيقى المهرجانات لـ مهرجان فلان، الذي لا يمكن وصفه بفرح الحظ، بل فرح دي جيأو مهرجان، وفيه يحضر الجمهور واقفاً وبدون راقصات أو فرقة، حتى شكل المسرح نفسه يختلف تماماً عن فرح الحظ.

جيكي هود مطرب

جيمي هود يحيي فرحاً شعبياً

من الممكن لأفراح الحظ أن تستمر سبع ليالٍ متتابعة، وهي أقصى درجات استعراض قوة الإمكانيات والغنى والنفوذ، بمسارحها الكبيرة. تمتلك كل منطقة شعبيّة ساحة خاصة بها تتشاركها أهالي وعائلات المنطقة القادرين، بينما تكتفي العائلات ذات القدرات الأكثر تواضعاً بالشوارع والحواري الضيقة.

بدأت النقلة الكبيرة في شكل مسرح الحظمع تطوّر الإضاءة الشعبيّة والتضخم في حجم تجارة إقامة الأفراح، وكحل شعبي جداً. تُبنى المسارح من الخشب المسلّح، وهو الخشب المستخدم في البناء في مصر. يُخصص يوم لنجارين المسلحلبناء مسرح كامل يتم تفكيكه قطعة قطعة بعد حفل الزفاف. هذا المسرح الكبير سيتطوّر فيها بعد ليكون عبارة عن مقطورةكبيرة، يتم جرها لمكان الفرح، ثم تثبيتها بسهولة ومتانة وأرخص التكاليف.

فرح الحظ يجب ألا يخلو من المخدّرات والمشروبات الروحية. هو شرط أساسي لتكتمل أركان الحظ“. تقديمها يحمل طقوساً خاصة، ويتنافس أصحاب الفرح في تطويرها والرفع من جودتها كمؤشر على الواجبمع المعازيم، والذي يرفع أيضاً من النقوطكرد لجميل سابق أو كرد للضيافة المميزة المعروفة بشغل الفنادق“. توّفر أفراح الحظ فرص كسب الأموال للكثيرين، مثل التلاجةأو تلاجة الحظ، وهي ثلاجة بيرة لبائعين من المنطقة يجدون في الفرح فرصة لاستثمار صغير، قد يمتد للسيطرة على عمال رصأحجرة الشيشة المغموسة بالمخدرات. في بداية هذا الشكل كان التمثيل النسائي في الحضور كبيراً حتى يصل إلى النصف، حيث يُخصص صفان أساسيّان/ واحد للنساء وآخر للرجال، ثم شيئاً فشيئاً انحسرت هذه المشاركة وأصبح جمهور أفراح الحظمن الرجال فقط، تقسم فيها الطاولات بحسب قوة نفوذ المعازيم.

التشويش والنبطشية

عجبي علي نبطشي ما يعرفشي، ومالوش في الفن حيلة، مسك الحديدة في إيده وعاملها شخليلة“.

واحدة من آلاف الجمل، التي يمدح بها نبطشيةالأفراح أنفسهم. النبطشي، أو شاويش المسرحأو صاحب الكرستالةأو صاحب الحديدةهي أسماء كثيرة لشخص يحتفظ بدور مهم في أفراح الحظ، والذي بدأ يظهر في النصف الثاني من الثمانينيّات، ثم كسب مساحات أكبر داخل الفرح. عالمياً، يُعرف هذا الشخص بالـ MC Master of Ceremonies، والذي يتولّى مهام تقديم الوصلات ومخاطبة الجماهير والإبقاء على نشاط الحدث بشكل عام. وفي حفلات الزفاف الشعبيّة المصريّة، نجده يتولي مهمات أخرى عديدة، أهمها السلامات والتحيّات“.

السلامات هي قطع موسيقيّة قصيرة جداً تحمل أسماء ومعانٍ معيّنة جاءت في الأغلب من تترات المسلسلات المصرية والشائع منها مثل: “سلام ذئاب الجبل، الضوء الشارد، سيد الحبايب يا ضنايا إنت، وسلام حكومة بلدناأو الحكمدارية، والذي يحيي رجال الشرطةفي حالة دخولهم للفرح أو تواجدهم فيه.

ويبدأ النبطشي السلام بجمل مميزة ومعروفة مثل: “سّمعني سلام تلاتات تلاتات من هنا لحد الشلالات، سمعني سلام صعيدي شحط محط نازل من فوق لحد تحت“. هذه التحيّات تهدف لتحميس الجمهور، أو بمعنى أصح: إحراجه لتقديم المزيد من النقوط، أو تحيات يمليها صاحب النقوطللنبطشي الذي يتولى صياغتها في جمل وتحيات جذابة بسرعة ومهارة لتحية أشخاص أو مناطقهم. فلكل منطقة تحيات معروفة ومشهورة، إضافة لسلامات موسيقية معينة مصاحبة لها، مثل: “اللي مادخلش المطرية ما تعلمش الرجوليّة، ش ش ش يعني شقاوة شباب شبرا“.

يتفنن النبطشي في التجديد والإبداع في كلماته وتحياته بجمل بسيطة نالت شهرة كبيرة مثل: “تحيّة لأبو دنيا اللي خرب الدنياوتحية لأبو سمر اللي طلع القمر، مساحة النبطشي نفسها زادت مع مرور الوقت، وأصبح هناك مريدين ومعجبين بهذا النوع الذي يطلق عليه التشويشعلى حساب الغناء والمطربية.

يعمل النبطشي في محيط جغرافي محدد يمكّنه من معرفة أسماء العائلات وأهميّة ومدى نفوذ كل منها، والذي يرتفع أجره كلما ذاع صيته وعرف عنه القدرة على جذب المزيد من أموال النقوط“.

إعلان

حمبولة أشهر نباطشية الأفراح حالياً

إعلان على الانترنت لنبطشي ومتعهد حفلات زفاف

موسيقى الحظ والأفراح الشعبيّة

صنّاع الصوت المميز للأفراح الشعبيّة المصريّة هم الرباعي: عازف الكيبورد، الطبّال، المزهرجي وعازف الطبول، يضاف إليهم (الدهولجي وطقم الدفّافين). أي عازف آخر يعتبر مجرد كماليّات بالنسبة لفرقة فرح الحظ يمكن إضافتها لتحسين جودة الصوت وصناعة أجواء مختلفة على المسرح. تقف الفرقة على المسرح بنفس ترتيب الفرق العادية: طاقم الإيقاع على اليمين، الطبول في المنتصف، والكيبورد على اليسار، وبينهم عازف البايس أو الغيتار المنفرد إن وجد.

عالم العازفين أو الآلاتيّةفي الأفراح الشعبية عالم كبير وغريب، له قوانينه وطريقة إدارته الخاصة. إذ توزع الأرباح حسب نسب خاصة يتحكّم فيها مدى شهرة العازف وأهميته. الطريف هو أن كلمة آلاتيالمشتقة من آلةتحولت إلى فعل يصف سلوك هؤلاء الآلاتية فيما بينهم، مثل: “إنت بتتألّت عليا؟، لوصف اللف والدوران على أسلوب وطريقة الآلاتيّة.

عازف الأورغ أو الكيبورد: هو المايسترو، أو قائد الليلة، والمسؤول الأول والأخير عن اللحن، وغالباً ما يكون صاحب الفرقة والشخص الذي قام بتجميعها من الأساس. يجمع عازف الأورغ رابطاً مباشراً مع المغنّي، ويتحكم في بداية ونهاية المسارات والقلباتبين الأغاني والموسيقى المنفردة والتشويش، ويقدّم مقطوعات وتقاسيم منفردة (المزامير). حافظاً السلامات والتحيات، ويعمل على حفظ الجديد منها باستمرار. يعتمد عازفو الأورغ في الأفراح الشعبية على قائمة أصوات محددة لآلاتهم المفضلة من أنواع الياماهاوالكورغ، والتي أصبحت الآلات المعتمدة للأفراح الشعبية والتي تمنحها صوتها المميز عن غيرها، خصوصاً مع تطويرها والإضافة عليها من قبل الشركات المنتجة للآلة.

قائمة الأصوات المميّزة للأفراح الشعبيّة المصريّة في آلة الأورغ

لصنع اسم ومكانة مرموقة في عالم الأورغ الشعبي، يعمد الكثير من العازفين بجانب تطوير العزف إلى صناعة شخصيّة خاصة مميزة، وحركات أو ملابس مجنونة تبهر الحضور. تبني هذه الشخصية له سمعةً ليُطلب بعد ذلك بالاسم لما يصنعه من أجواء على المسرح.

إسلام شيبسي في الشارع قبل شهرته

إسلام شيبسي في أحد المهرجانات العالميّة

قسم الإيقاع

عازف الدرامز ثاني أهم أعضاء الفرقة، والذي اكتسب بمرور الوقت مكانة مهمّة أزاحت الطبّالجانباً عن موقع القيادة. هذا التطوّر أكسب صوتاً وروحاً جديدة للأفراح الشعبية تعتمد بالأساس على الـتحميس أو الضجيج Hype. إلى جانب تطويع الدرامز لتحاكي الطبلة البلدي والمزهر، أضيفت للدرامز في التسعينات مجموعة طبول أخرى ساعدت على الوصول إلى الصوت النهائي الموجود حالياً، والذي يتميز بـ رولاتغزيرة بعد كل جملة موسيقية. استخدم هذا الأسلوب فيما بعد كأساس لتوزيعات أغاني موسيقي المهرجانات، التي حافظ الدرامز على استمراريته معها في عروض حيّة عكس باقي الآلات.

إعلان

إسلام غباشي

عفريت البركشن

وسط هذا الضجيج، يناضل ضابط الإيقاع، أو الطبال، لصناعة صوت خاص مميّز به. وعندما ينطلق في عزف منفرد أو يستلم قيادة الايقاع، يبدأ السحر الحقيقي لهذه الآلة بالظهور. تستخدم تقنيات خاصة لهذه الآلة في الأفراح الشعبيّة تعتمد علي مصاحبة الراقصات، لتكوين ثنائية تاريخية.

بعد ذلك يأتي المزهرجي، وهو عازف آلة المزهر، وهي آلة إيقاع مصريّة تحتاج إلى مجهود خاص جداً. الآلة مكونة من إطار خشبي مشدود عليه جلد حمير يتميز بالسمك وعمق الصوت. المزهر أصغر من الدف قطرياً، وعريض الجانب، حيث يثبت حلقات نحاسية – صاجات – يصل عددها إلى 20، لتصنع خليطاً من صوت الضرب على الجلد والصاجات. وعلى الرغم من قلّة استخدام هذه الصاجات هذه الأيام، لكنها ما زالت معتمدة في فرق الزفة والإنشاد والموسيقى الصوفية المصرية.

درس عزف علي المزهر

الدهولجي: طبلة كبيرة الحجم، تتميز بقطر أكبر من الطبلة العادية، ومهمّتها الحفاظ على الإيقاع الأساسي بمصاحبة الطبلة وزخارفها. تمتلك الدهولة صوتاً أعمق من الطبلة البلديالمتعارف عليها، والتي تستخدم في بعض الأحيان إلى جانب عزف الإيقاعات الأساسيّةفي العزف المنفرد للحصول علي صوت طبلة يتميز بالعمق.

درس عزف على آلة الدهولة

طاقم الدفوف: يتراوح عددهم من 2 – 4 عازفين على آلة الدف أو الباندير، مهمّتهم حفظ الإيقاع الأساسي، وفي بعض الأحيان يقدّم طاقم الدفوف عروضاً وحركات خاصة راقصة بمصاحبة المغني، الأمر الذي ساعد على ظهور شكل جديد لفرق الأفراح، والتي تعتمد على وجود طاقم دفوف كبير العدد يقوم بحركات ورقصات استعراضيّة، مثل فرقة سعد الصغير.

فرقة سعد الصغير

ملوك توّجت على عرش الحظ

الأمير ونجم الليل والموال، المغني الذي سيُحيي الليلة ويقف أمام كل هذه المنظومة ليمتّع الحضور بصوته وأدائه لن يكفيه صوته الجميل. فلا بد أن يتمتع بروح وموهبة فطرية خاصة تمكنه من التعامل مع أجواء فرح الحظ“. يعرف كيف ومتى يُشعل الفرح، ومتى يُهديه ومتى يقدم وصلة طرب وسلطنةتمتع الجمهور.

أغلب مطربي الأفراح الشعبية يعتمدون على تقديم توزيعات خاصة لكبار المطربين، أهمهم: أم كلثوم ووردة وميادة الحناوي. تقدم هذه الأغاني بتوزيعات شعبيّة تماماً تختلف حسب الفنان وطريقته، أو تستعمل كموالفي بدايات الأغاني. اعتبر مغنو الأفراح الشعبية أفضل وأكثر من قدموا الـ Cross genre covers في تاريخ الأغنية المصريّة.

إعلان

الموال هام جدا للمطرب الشعبي ويمثل ثلث مهماته الأساسية، إلى جانب الأغاني وارتجال جمل أثناء الغناء تحمّل بأسماء الحضور من أصحاب النفوذ أو أصحاب الفرح، أو جمل ارتجالية عن المنطقة التي تحتضن حفل الزفاف في إشارة لاحترامه وتحيته لها ولأصحابها. والقدرة الأهم هي تقديم كوكتيلأغانٍ لا متوقف من نفس المقام، يبدأها المطرب بموال ثم أغنية تليها الأخرى من دون توقف للموسيقى.

في الثمانينيّات والتسعينيّات، كان سعر مطرب الأفراح يتوقف على مدى شهرته والطلب عليه، إلى جانب إنتاجه لشرائط الكاسيت، ومدى شهرة أغانيه الخاصة. حينها كانت الأفراح الشعبية هي المسرح الوحيد الذي يقدم عليه هؤلاء النجوم فنّهم، إلى جانب إنتاج شرائط الكاسيت التي كانت تنتج في الأغلب في شركات في طنطا والمنصورة، قبل أن يصل مطربو الشعبي الآن إلى الظهور في الأفلام والبرامج وإحياء الحفلات في الجامعات والمهرجانات الموسيقيّة.

مغامير الأفراح

ختاماً، سأقدم هنا عدداً من الأسماء المفضّلة لدي، والتي يوجد لها تسجيلات قديمة لأفراح مصورة على اليوتيوب، إضافة الى أسماء ذهبية لا توجد لها تسجيلات على الانترنت مثل: عبده الاسكندراني، التونسي الغمراوي، توحة الدمسيسي، وغيرهم.

رمضان البرنس

رغم بدايته منذ سن صغير مبكر في محافظة الإسماعيليّة بعد وفاة والده، إلا أن البرنس، الذي قدّم أول ألبوم غنائي له في أوائل الثمانينيّات، عُرف شعبياً ونال شهرته في وقت متأخر بعد مسيرة طويلة مع الغناء في الأفراح والموالد. وفي قمة نجاحه الفني، توفي البرنس في حادث مروّع راح ضحيته هو وزوجته وأولاده وهو ابن الخامسة والثلاثين من عمره.

يعتبر رمضان، رغم صغر سنه، أحد رواد الاغنية الشعبيّة المصريّة. إذ ألهمت أغانيه ومواويله مدرسة كاملة تأثرت بأعماله وأعادت إنتاج أغانيه.

في هذا الفيديو يُغني البرنس أغنية “دار يادار” لوديع الصافي، ثم يأخذ الاغنية بعيداً، ليبدأ في التحيّات والسلامات، ثم ارتجال حر شعبي مصري حظ أصيل، مستخدماً كلمات الأغنية وخاصة جملة داري الدمع ياعينومعتمداً على تلقين نبطشي الفرح لأسماء الحضور ومناطقهم التي جاؤوا منها.

شفيقة

صاحبة صوت وبحة مميزة تشبه أصوات مغنيات موسيقى البلوز. بنت محافظة الغربية التي رسبت في اختبارات الإذاعة، لتبدأ مسيرتها الفنية بمساعدة والدها رياض عطا في الأفراح والموالد. قدمت شفيقة العديد من الألبومات ومن أشهر أغانيها مش راح أنسىوراجع تانيوغلطة مين“.

رحيمة العجمي

لا تتوفّر عنها معلومات تذكر غير أنها من المنصورة، غير أنّني حضرت لها أحد الأفراح وأنا صغير، والتصق اسمها في ذاكرتي، وعندما بحثت عنها وجدت هذا التسجيل الوحيد

علي صالحين

نجم مركز مغاغة بمحافظة المنيا، وصاحب رائعة “تلاعبني ألاعبكالتي كانت علامة مميزة وقت صدورها في الأسواق، وصنعت شهرة صاحبها الذي رحل صغيراً في حادث، بعد أن غنّى: “كنا تلاتة يا زمن وكان الكلام واحد، وفرقتنا يا زمن واحد ورا واحد، وياما التراب لم صالحين وباشا وبيه“. تميّز صالحين بشعره الطويل وقتها، وبحركاته ورقصاته المجنونة على المسرح التي أصبحت ماركته المسجلة في الأفراح.

في هذا الفيديو يقدم علي صالحين أسلوباً لدخول المطرب خشبة المسرح انتشر في بداية التسعينيّات، حيث كان يقدم المطرب موالاً من الكواليس مختفياً عن الجمهور، ثم يصعد إلى خشبة المسرح مع بداية الأغنية. أصبح هذا الأسلوب شائعاً مع انتشار الميكروفونات اللاسلكيّة.

مسعد رضوان

ابن الشرقيّة الذي درس الحقوق بجامعة الزقازيق، ليصبح لقبه فيما بعد مطرب جامعة الزقازيق الأول“. أنت تعرف أعمال مسعد بالتأكيد: هل تعرف أغنية يالا بينا يالاالتي كانت السبب الأساسي في شهرة المطرب محمد فؤاد؟ في الأصل هي أغنية لمسعد والذي يحمل ألبومه الأول اسمها ضمن ١٤ ألبوماً غنائيّاً أصدره الفنان، واستخدم أغلب المطربين أغانيها في الأفراح مثل مهرجانوقبل ماتخترعوا ذرة ونانيوإنت وأنا“.

Leave a Reply