هذا الأسبوع كان | ٣١

كتابةمعازف - نوفمبر/تشرين الثاني 25, 2017

رجع علي طالباب تحت اسم القط الأسود بعدة أغاني صدرت الأسبوع الماضي، أبرزها وحدة وحدة اللي بتجمع صور نمطية، موسيقية وكلماتية، وبتعمل منها شيء جديد. بأسطر ساكسفون جازيِّة باردة كسيجارة مطفأة، وكلمات أخلاقية / فلسفية متوقعة لدرجة غير متوقعة، بتوِّه طالباب المستمع وبخليه يسمع الأغنية مرة بعد الثانية.

كلاب هي مش أولَّ فرقة كراج روك / پنك بالمنطقة، بس هي أوَّل فرقة لما تسمعها بتحس فعلًا إنهم طلبة جامعة مش آكلة الدنيا معهم، راحوا بيت حد منهم وسجلوا تراكين يذكروك إنك مش صايع. نزَّلت الفرقة الأسبوع الماضي تسجيلها الأوَّل الحياة الجامدة. من كلماته المبتذلة عن قصد، إنتاجه المتقن حتَّى يبدو انه مش مبذول فيه جهد، والصوت المضخَّم لمراحل بذيئة، الألبوم بقدِّم كتلة لذيذة من السلوك والشخصيِّة.

إعلان

بتستعد نبيهة إقبال، والمعروفة سابقًا بـ ثروينج شايد، لإطلاق ألبومها الطويل الأوَّل وايينج أُف ذ هارت مطلع كانون الأوَّل / ديسمبر المقبل، بعد انضمامها مؤخرًا لتسجيلات نينجا تون. حصلنا الأسبوع الماضي على عينة مزدوجة من الألبوم، أغنيتي إيترنال پاشن وزون ٦٠٠٠ تو ١.

نزَّل الرابر الجزائري لطفي دي كاي أغنية سلطة حقارة، أغنية بتدفق ما بشوف إشارات حمراء، بدون لازمات ولا استراحات، بيبدا البار فيها قبل ما ينتهي اللي قبله.

خلال قرابة عشر سنوات، أسَّست سارة عبد الحميد، والمعروفة بآيكونيكا، لأسلوب مصقول وواضح الخبرة في الموسيقى الإلكترونية، متنقلة بين شركات تسجيل في صميم المشاهد الضليعة فيها، مثل هايپردب وپلانِت مو. نزَّلت آيكونيكا مؤخرًا مقطوعة أورال سسپِنشن، واللي بتحمل صوت مألوف وسهل الاعتياد لدرجة مريبة.

حصلنا من المنتج والموسيقي الإلكتروني الألماني الصاعد بوروسياد على مقطوعة سايلِنت، والمتخمة بإيقاعات جادة وعجولة، كشخص نازل الجيم ومستعجل النتائج: تحتد، تتعب، تستريح، تحتد مرة ثانية قبل التقاط أنفاسها تمامًا.

في غالبًا شيء مميز في الأغاني الأولى لأي موسيقي أو فرقة، وأغنية هورس بلانكِت تشير إلى أنه في شيء مميز في الأغاني الأخيرة أيضًا. الأغنية ليست الأخيرة حرفيًا، لكنها الأغنية قبل الأخيرة والأطول واللي بتحمل إسم الألبوم الجديد لفرقة الروك من سياتل، پوسِّه. على مدى ١٢ دقيقة، تسرد الأغنية وداع غير متردد لكن مفصَّل، فيه استطراد قادم من استسلام رومنسي للحظات الأخيرة، استسلام يُعدي المستمع بسهولة.

إعلان

نزَّلت يانج إم آيه في نيسان / أبريل الماضي ألبومها الطويل الأوَّل والوحيد حتى الآن هِيرستوري، واللي ضم أغنيتها الأشهر أووو. من وقتها ما نزَّلت إم آيه غير أغنيتين منفردتين، حصلنا على أحدثهم من أسبوعين، أغنية ووك اللي صدرت برفقة فيديو مصوَّر لقطة واحدة.

بتشتغل فرقة الپنك من ليدز، هُكوورمز، على ألبومها الطويل الثالث مايكروشِفت، واللي حصلنا منه على الأغنية الواسعة نِجاتيف سپايس. الأغنية فيها مزج أغاني الپوپ روك واسعة الصوت والمؤلفة لتؤدى في ملاعب ضخمة، مع هلوسات مدرِّس هندسة فراغية آخد شريط آسيد.

بيريال من أعلام مشهد الموسيقى الإلكترونية. برز بأسلوبه المتمهل اللي بيعطي مقطوعاته التِكنو وقتها لتطوِّر شخصيتها ومزاجها الخاص، قبل أن تبدأ بالاحتداد وتفجير آبار طاقة بتحول أي مكان يوجد في المستمع إلى نادي ليلي. نَنپلَس NONPLUS هو آخر إصدار مزدوج حصلنا عليه من بُريال.

بتسعى تسجيلات كَلت رِكردز خلال السنوات الخمسة الماضية للسيطرة على مشهد السِّنث روك / پوپ. قدَّمت خلال الأعوام الماضية أسماء مثل هار مار وراي پيلا وذ غرولرز، وهالسنة تعاقدت مع پروميسلاند، الموسيقي الأسترالي المغمور اللي أوَّل ما وصل نيويورك من ثلاث سنوات مزَّق تذكرة العودة وعرف إنه بالمحل الصح.

سيون هو مشروع متعدد الأوساط للموسيقي والمخرج والرسَّام الأمريكي كودي كريتشول. نزَّل كودي أمس أغنية كمباك، واللي بتوصل إلى وجهتها عبر إيهام المستمع بأنها بتذهب إلى أماكن مغايرة. لما تقنع الأغنية المستمع إنها ميَّالة للموسيقى الإلكترونية بتتحول فجأةً للسِّنث روك. لمَّا يفترض المستمع إنه بيتعامل مع عمل تجريبي، بيكتشف فجأةً إنه مألوف جدًا.

بعد ما وصلت المشاكل بين سي هاي ذ پرينس وكانيه وِست لإصدار الأوَّل ديس ضد الثاني سنة ٢٠١٥، تصالح الاثنين السنة اللي فاتت، وانضم سي هاي لتسجيلات جوود ميوزك الخاصة بكانيه، ليصدر ألبومه الطويل الأوَّل نو دوپ أُن ساندايز، واللي أنتجه وظهر فيه كانيه بنفسه. إلى جانب كانيه، ضم الألبوم تعاونات واسعة مع فنانين مثل پوشا تي وتراڨس سكوت.

بعد صدور تسجيلهم الأخير أوكاي العام الماضي، صار الثنائي الاسكندنافي سمِرز من أبرز الأصوات الجديدة المستحقة للمتابعة. نزَّلوا من أسبوعين أغنيتهم المنفردة هاف تايم، والملائمة للأندية الليلية مفرطة الازدحام، كون الأغنية بتستكشف مجال الحركة والديناميكية الواسعة في مساحات صوتية ضيقة جدًا.

بقولوا الحظ الجيِّد بيغني عن ألف خطة. بطريقة مماثلة، الموهبة الجيدة بتغني عن ألف خدعة إنتاجية ومحاولة تجريبية. في أغنيتهما الجديدة أوكلاهوما، بغوص الثنائي كانتري لاينرز في عمق كليشيهات الموسيقى الريفية، وبيخرجوا بأغنية كاريزماتية خالية من أي إصابات.

إعلان

نزَّل دايڨ إيست وليل أوزي ڨرت ألبوميهما الأوَّلين في آب / أغسطس الماضي، واحتفلوا سويةً مؤخرًا عبر الأغنية المنفردة دونت تراي ماي، اللي بتجمع ميل إيست لإغناء التوزيع ودفعه ناحية اللحنية، وبين طلاقة أوزي في التراب الميَّال للآر آند بي.

في ألبومه الجديد شفل درونز، خلق منتج الموسيقى المحيطة إلوڨيوم مقطوعات معظمها موحد الطول، تبدأ وتنتهي بالصوت الإيقاعي نفسه، ليستخدمها المستمع كقطع أحجية، يمكن ترتيبها وإعادة ترتيبها بأشكال عشوائية لتعطي في كل مرة مقطوعات كبيرة مختلفة. رغم أن حركات مماثلة عادةً تكون استعراضية وغرائبية، إلا أن شفل درونز يقدِّم بالنتيجة تجربة جادة قادرة على الإمتاع.

بعد ما أصدر الرابر پِل تسجيله الأخير لِمبو في ٢٠١٥، قضى العامين الماضين بتعلم الجيتار والكيبورد وقراءة النوطة الموسيقية، قبل أن يصدر من أيام أغنية شرپِن، العينة المبهرجة باعتدال من ألبومه المقبل جيراسول، واللي حيصدر في ٨ كانون الأوَّل / ديسمبر المقبل.

Leave a Reply