١٢ أغنية محرمة ++

كتابةهيكل الحزقي - مايو/أيار 15, 2016

للاستماع للأغان كلها وأخرى زائدة لم تذكر في المقال:

شبيك متغشش يا صرمي | المنصف عبلة

لطالما هاجم النظام الرسمي بتونس أغاني المزود قبل التسعينيات و اعتبرها هابطة و مارقة. في أغنية شبيك متغشش يا صرمي سجل المنصف عبلة علامة فارقة في تاريخ الأغنية البذيئة في تونس.

بدال ما تسهر على القهوة تعال نشوي أبو فروة | فاطمة سري

إعلان

اشتهرت فاطمة سري كونها من العوالم في العشرينيات من مصر. بدأت مع فرقة الجزايرلي، وهي أول مطربة مصرية غنت أوبرا كاملة في شمشون ودليلة. تعال نشوي أبو فروة لا تستحق الكثير من الإمعان لفهم الإيحاءت فيها. يكفي أن نعرف أن فاطمة سري دعيت سنة ١٩٢٢ إلى حفل أقامته هدى شعراوي وغنت هذه الأغنية، و هو ما جعل محمد شعراوي (إبن هدى شعراوي) يتيم بها ويحاول الزواج منها رغم معارضة أمه التي هددت بتلفيق ملف في شرطة الآداب يتهم فاطمة بالدعارة. (هدى الشعراوي التي عرفت كناشطة نسوية!)

إيه ده يا أفندي اختشي عايز تبوسني في الشارع | فريدة مخيش

من العوالم، اشتهرت في مصر خلال العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي. يصفها البعض بعالمة الأفراح المتصيتة.

تعالي يا شاطر نروح القناطر | نعيمة المصرية

بدأت زينب محمد إدريس، المعروفة باسم نعيمة المصرية، حياتها كمغنية أفراح وصالونات قبل أن يحتضنها سيد درويش ليلقنها أصول الغناء.

الأغنية من ألحان زكريا أحمد وكلمات محمد يونس القاضي رائد الأغاني الخليعة الذي أصبح فيما بعد مسؤولا عن الرقابة في الغناء واشتهر بواقعته مع سيد درويش في أغنية روح أسكر و تعالى عالبهلي.

من كلمات الاغنية:

هات القزازة و أقعد لاعبني

دي المزة طارت و الحال عجبني

هنيني بخفتك و اسقني بذمتك

إعلان

اشمعنى يا كوخ الكوكايين كخ | منيرة المهدية

كوكايين، shut up، donkey، تررم بيررم، يا فندي البيجي بيجي بيجي، تربيت تيتي تيتي. نص الأغنية معجم شوارعي بامتياز، ملم بالمفردات التي تألفها الأذن في شوارع القاهرة الليلية وعوالم المجون فيها. الأغنية لسيد درويش، والنص من نظم بديع خيري، والأداء لمنيرة المهدية.

عشفافي مرمغ شنباتك | مها عبد الوهاب

عرفت هذه المطربة السورية من حماة في تلفزيون الستينيات بلبنان و من ثم في ملاهي بيروت خلال السبعينيات. مطربة السكس، هكذا كانت تسمى مها نظرا لحركاتها الإغرائية وغزارة انتاجها الغنائي الإباحي. “تعملي أحلى مساج على جسمي الحساس، تكثر في الأغنية الإشارات الجنسية الصريحة دون إيحاء أو ترميز.

أمرة يا أمورة | عبد الحي حلمي

عرف عبد الحي حلمي بحياة العربدة و المجون. لم يمتنع عن أداء الأغاني الخليعة التي اشتهرت بها العوالم، فغنى أمرة يا أمورة يا محنية ديل العصفورة. يذكر أن الفنان التونسي صالح الخميسي أقام معارضة طريفة لهذه الأغنية مع تغيير في الكلمات لتصبح: خمرة يا خمرة يا مسكرة حتى العصفورة.

الله الله يا بدوي | بهية المحلاوية

عرفت الأغنية لسيد مكاوي، وتعود في الأصل إلى مدح أحد الأقطاب الأربعة الصوفية السيد أحمد بدوي الذي تنسب إليه الطريقة البدوية.

في هذا التسجيل لشركة أوديون سنة ١٩١٢، تظهر عوالم المجون في حضور العوالم بهية المحلاوية إلى جانب الراقصة شفيقة القبطية التي ترافقها من خلال إيحاءات وصرخات دلع. تبدأ شفيقة بطلب سيجارة حشيش وشمبانيا وتغني بهية أول حكاية يا جمعية كانوا ثلاثة أفندية لكي تمر إلى مدح زب عم عبده في معارضة غنائية للله الله يا بدوي عبر مقطع: “عمك عبده، زبو قده، لو كان مده فلق الشجرة“.

إن ابن زيدون

ينسب نص الأغنية لولادة بنت المستكفي التي أحبها ابن زيدون. تمكنت ولادة من الهجاء وأبدعت في صنوفه، وعرف منه ما قالته في ابن زيدون الذي هجرها لجارية غيرها وهي الأميرة في بيت الخلافة الأموية بالأندلس وابنة الخليفة المستكفي بالله. استشاطت ولادة غضباً، ونهرته عن ذلك، غير أن ابن زيدون أمعن في مجونه وتهوره، وهو ما جعلها تكيل له الشتائم وتنعته باللوطي والمأبون والزاني وتقول فيه:

إن إبن زيدون لف فتحة تعشق قضبان السراويل

لو أبصرت أيرا على نخلة صارت من الطير الأبابيل

لابس جبة و قفطان وعملي بتاع نسوان | سيد مكاوي

يطول حبة ويقصر حبة، لا تغيب الأغاني الخليعة عن العالم الغنائي لسيد مكاوي. لابس جبة وقفطان تسببت فيما بعد في سجن أحمد عدوية الذي أداها سنة ١٩٨٥ في كازينو الليل ثم خرج من السجن بكفالة.

إعلان

سيستام | بنديرمان

ظلت الأغنية السياسية الملتزمة في تونس شديدة الانضباط والعسكراتية في ارتباطها بالقضية واللفظ، ولم تتحرر من قفص الالتزام المباشر رغم بعض المحاولات القليلة. لكن في أواخر ٢٠٠٩ وقيل انتخابات الرئاسة، ظهر إلى الساحة فنان شاب يقدم شكلاً مختلفاً ساخراً ومغامراً عبر اعتماده على كلمات شوارعية. كانت سيستام بداية بنديرمان: ما تمسش السيستام، لا يضربك الضو، و كان تحب تمسو احشي صبعك أكهو

يا خبيثة يا دبوزة | صالح الخميسي

يعد صالح الخميسي من رواد حركة تحت السور التي نشأت في تونس في ثلاثينيات القرن الماضي. ترجع التسمية إلى المقهى الذي كان يؤمه رواد من البوهيميين والمثقفين والفنانين في ذلك الوقت أمثال علي الدوعاجي والهادي الجويني وعبد الرزاق كرباكه والصادق ثريا وآخرون. في يا خبيثة يا دبوزة، يتغنى البوهيمي والساخر صالح الخميسي بقارورة الخمر، ويرفعها إلى مقام بنات حواءليؤنث صورتها، ويعاتبها على ما فعلته به من حيل فيقول: أعز ما عندي عطيتهولك، وانتي عاملة منبوزة / يا خبيثة يا دبوزة (أعطيتك أعز ما أملك ولكنك ظللت تمانعين، أيتها القارورة الخبيثة).

Leave a Reply