الغنيمة | ١١٨

كتابةمعازف - September 18, 2020

قام باختيار أغاني هذه الحلقة من الغنيمة رامي أبادير وعمار منلا حسن وزهور محمود وهيكل الحزقي.

ثمان دقائق من أصوات أدوات وماكينات الطباعة القديمة والحديثة في القدس، سجّلها وتلاعب بها المنتج والموسيقي الفلسطيني مقاطعة كـ “رد على محاولات محو تاريخ المدينة بمنع الطباعة فيها.” تنقسم المقطوعة إلى ثلاثة أجزاء، كل واحد منها مُشبع بالحساسية تجاه ما نعلم أننا نسمعه. سُجّلت مقطوعة صمت مقتبس لمعرض طُبع في القدس، الذي ينظّمه المتحف الفلسطيني لبحث العلاقة بين المطبوعات وأهل المدينة، ويختبر حساسيّتهم تجاهها.

شارك توم يورك ريمكسًا لمقطوعة أيزوليشن ثيم الذي أنتجه الموسيقي كريس كلارك لفيلم الرعب دانييل إزنت ريل. قال مغنّي فرقة راديوهِد أن الريمكس آتٍ من حالته النفسية منذ بداية جائحة كورونا. “أخذت أيزوليشن ثيم وجعلتها تعبّر عن الحالة التي كنا مقبلون عليها: طلب منا البقاء في منازلنا، دخلنا نوعًا جديدًا من الصمت. أظن أني قمت بتبسيطها بطريقة ما، إلى موجات مضطربة. فوجئت من كم أصبحت مخيفة.”

إعلان

عاد المنتج اليوناني المقيم في برلين، بلاك هاربر (أنجيلوس لياروس كوبولا)، بألبوم مفاهيمي طويل، أَ مودرن دَيالكت. تتراوح تراكات الألبوم التسعة بين تِكنويز مكسّر والموسيقى المحيطة المظلمة، تُظهر تمرّس المنتج من تقنيات تصميم الصوت وتوظيف الأنماط المتكرّرة والأصوات الإيقاعية النابضة لخلق فضاءات سينمائية متجانسة. تدور تيمة الإصدار حول فكرة الاعتراض الهجومي ضد “مجتمعنا الخالي من الإنسانية” بهدف خلق “لهجة جديدة من غير تنازلات”، حاول بلاك هاربر إظهارها من خلال استخدام آليات معقدة للتلاعب ببُنى التكنو واستخدام عيّنات مسجّلة من معدّات موسيقية مكسورة وتالفة.

بعد مرور أربعة سنوات على ألبومهم الأخير جور، تعود فرقة الميتال البديل الأمريكية المشهورة دِفتونز بألبوم جديد، أومز، سيصدر في الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر على تسجيلات وارنر. أطلقت الفرقة قبل يومين ثاني عينة مصورة من الألبوم، جينيسِس، من إخراج سيباستيان كوكو. يظهر أعضاء الفرقة وهم يؤدون الأغنية في فضاء أبيض وأسود مشوّش يسود عليه إحساس الديستوبيا، بينما تتأرجح أصوات الأغنية بين السرعة والغضب، والخفّة والألم.

منذ صدور ألبومها القصير ذَس ذَ ستيل واز تِمبرد (هكذا صُقِل الحديد) العام الماضي، تمتّعت فرقة شورتباريس بشهرة لا بأس بها في مشهد البوب الجديد في روسيا. بعد انقطاعهم عن الإصدارات منذ بداية العام، عادت الفرقة بأغنية مصوّة جديدة، ستركتوري نِ فِخودت نَ أوليتسو (البُنى لا تخرج للشارع). جمعت الأغنية كل عوامل نجاح الألبوم الماضي، من إيقاعات راقصة ومداخلات أصوات خشنة، إلى صوت أنين مغنّيها نيكولاي كمياجن. يظهر الفيديو أعضاء الفرقة يتجوّلوت ويرقصون داخل مسلخ، محاطين بحيوانات حيّة ومذبوحة، في تضادٍ مثير مع إيقاعات الموسيقى المرحة.

بعد ظهوره في تعاونات متفرقة، كانت آخرها بارانويا مع حليوة، رجع مايسترو إلى الإصدارات المنفردة ونزّل أغنيته المصورة ماريا. استعاد مايسترو أسلوب التراي الذي بدأ به في هالالا، من خلال مزجٍ موفّق بين إيقاعات التراب وأساليب الراي الغنائية واللّحنية. احتوت الأغنية على جمل كيبورد طويلة، اعتمدها مايسترو كجسور صوتية بين المقاطع، وأضاف إليها إيقاعات شعبية في الخاتمة تحولت إلى توقيع صوتي خاص ملازمٍ لأغلب أعماله.

أعلنت المنتجة وفنانة الوسائط المتعددة الكورية أَرِكسيبو عن إطلاق ألبومها القصير الأوّل 카운터! (كاونتر!) على تسجيلات تشاينا بوت. يحتوي الألبوم ستة تراكات توفّق بين الأسلوب التقليلي المحيط والراقص. توحّد أَرِكسيبو الأسلوبين بخامات جرانيولر وسنثات زجاجية لامعة ذات ألحان جذابة وطابع حالم. تمهيدًا لإطلاق الألبوم في الثاني من تشرين الأول / أكتوبر، تبث معازف حصريًا تراك بعنوان 교각 Bent،. تعتمد أَرِكسيبو في التراك على خط بايس أَربيجييتور رئيسي، وجرانيولر سنث يتلاعب بخامة حادة عالية الطبقة. يكسب التراك ديناميكيّته بإيقاعٍ ذو أنماط متحوّلة باستمرار، ويمتاز بطابع إِندستريال راقص.

إعلان

تقوم تسجيلات دراوند باي لوكالز على مفهوم نقل الصوت الخام غير المُعالج للبرابرة وقُطّاع الطُرق، والمهَمَّشين والمتشرِّدين والهمج ذوي القلوب الرقيقة. في مكانه وزمانه المناسبين، يأتي ألبوم جان لويس كوستاس، باد تريب إن بترا (رحلة بائسة إلى البتراء)، ليجسد ذلك المفهوم، ويكون الإصدار الأول في رحلة بحث المجموعة المقيمة في عمّان عن تلك الجواهر. من خلال تسع عشرة مقطوعة مترابطة، يقوم كوستاس بسرد أحداث رحلته الوهمية إلى الأردن في عرض صوتي موسيقي متشابك، عنيف وجسدي.

نزّل الجراندي طوطو إصداره الجديد هالا هالا، ثاني عينات ألبومه كاميليون بعد ميكازا. شهدت الأغنية تعاونًا جديدًا بين طوطو ومنتجه فاميليون، الذي كان وراء نجاحات ضاربة للرابر في ألبومه الأول إليسيت، بالإضافة إلى يو أصال الذي أنتج أعمالًا سابقة لثنائي شايفين واكساب.

تأجل إصدار الألبوم الذي كان سينزل منذ أشهر لآخر السنة. توجّه طوطو للعمل على ألبوم قصير بعنوان رومتايب لم يطرح منه غير أغنية كونفيني التي نزلت منذ شهرين.

بعد عدة إصدارات على تسجيلات كونديشنال والعديد من عروض الترميز الحى، نزّل المنتج والمبرمج كيندوم (مايك هودنيك) ألبومًا جديدًا على تسجيلات جين أَند بلاتونيك التشيكية. تعتمد تراكات الألبوم الأربعة على الترميز الحى باستخدام منصة تايدل سايكلز مفتوحة المصدر التي تتحكم في التلاعب بالسنث وتسلسل الإيقاعات على آلة طبول (drum machine). بالإضافة للطابع التقليلي للألبوم، نتبيّن جماليات غنية في الإيقاعات التصاعدية والمتشابكة بموازينها المتغيّرة والسنث بادز التي تغلّف التراكات بالأجواء المحيطة والتشويش المقل.

الغنيمة هي اختيارات معازف لأفضل ما صدر من موسيقى أسبوعيًا | بإمكانكم الاطلاع على الحلقات السابقة هنا.

Leave a Reply