ريم كيلاني تخبرنا عن ألبومها القصير المقبل: لم أحبها؟

كتابةمعازف - يناير/كانون الثاني 27, 2019

تستعد ريم كيلاني لإصدار ألبومها القصير لِمَ أحبها؟ مرفقًا بكتيب بحثي قدّم الأغاني وترجم نصوصها إلى الإنكليزية. يعود التسجيل إلى سنة ٢٠١٦ في مهرجان نور في لندن، وهو ثاني تسجيل لريم في نفس المكان منذ سنة ٢٠١٢.

يحتوي الألبوم على أربع أغانٍ ستكون متاحة على موقع باندكامب ابتداء من ١ شباط / فبراير ٢٠١٩. تم تسجيل الألبوم في فيوز ريكوردز، وأشرفت ريم على التوزيع إلى جانب ستيف لاو. يعد لم أحبها؟ ثاني ألبوم حي لريم كيلاني، والثالث في مسيرتها التي بدأتها مع الغزلان النافرة في ٢٠٠٦.

ركزت ريم مثل عادتها على الاستعادات التراثية، ما عدا أغنية واحدة أشرفت على تأليفها بعنوان لم أحبها؟ والتي أبقت عليها عنوانًا للألبوم. لم تقتصر الاستعادات على التراث الفلسطيني لوحده، فإلى جانب يا طالعين الجبل وهي من نمط الملالية، اختارت ريم أغنية كويتية بعنوان أنا البارحة يا سعود التي اشتهرت مع أكثر مغنيتين تأثيرًا في تاريخ الأغنية الكويتية، عائشة المرطة وليلى عبد العزيز. كما قامت باستعادة أغنية بلوز أمريكية Mama, Don’t Allow مع ترجمة مقاطع منها، ومزجتها بمقاطع من أغنية وين عرام الله. استغنت ريم عن الآلات الشرقية كالعود الذي مثل علامة قوة في ألبومها الأخير حينما استقدمت تامر أبو غزالة، فيما انحسرت مساحات الارتجال في جمل قصيرة من البيانو والدرامز والبايس، محافظة على نفس التشكيلة التي رافقتها في ألبوم حفل مهرجان نور مع برونو هاينن على البيانو وريان تريبلكوك على الكونترباص وأنطونيو فوسكو على الطبول.

 

في السنين الخمس الماضية، أثبتت معازف أن القارئ العربي متعطش لمحتوى يحترم ذكاءه. ازداد عدد قرائنا باضطراد كل سنة، كبر فريقنا وكبرت أهدافنا. ولأن طريقة عملنا تتطلب الكثير من الجهد والوقت، وتقع خارج أطر التمويل المعتادة، نحتاج إلى دعمكم كي نستمر في الكتابة عما نحب كتابًا وقراء: الموسيقى.


Leave a Reply