تأثرات من مشاهد راب عربية مختلفة في تراك علي ويزي الجديد

كتابةمعازف - فبراير/شباط 4, 2019

“مبصنفش نفسي كرابر أكتر من مغني، حلمي أبقى مغني” أخبرنا علي ويزي (علي وليد، ٢٣ سنة) بالتزامن مع صدور أغنيته الجديدة هوم ألون، والتي تحمل شيئًا من ديناميكيات التراب المصري، والكثير من أسلوب الإلقاء والتدفق وإطلاق الأحرف الصوتية الأخيرة من الراب المغاربي (وخاصةً التونسي)، وبعض التأثر الخفيف لكن الملموس بأساليب الغناء الأوتوتيونية التطريبية من الراب الشامي كما لدى مسلّم والراس. من الواضح أن علي ويزي يأخذ الخطوة الأولى الصحيحة نحو تحوله إلى مغنٍ ناجح، وهي التحول إلى مستمع نهِم، وإلى موسيقي يعرف كيف يجرب أساليبًا مختلفة دون أن يفقد صوته الخاص، ولو للحظة.

تعاون علي ويزي في الأغنية مع باتيستوتا، الذي تظهر إيقاعاته على أفضل شكل بفضل مهندس الصوت، الكابوس، الذي أتقن إنتاج التسجيل إلى مراحل احترافية. تعاون ويزي أيضًا لتصوير فيديو الأغنية مع مجموعة دودج ووركس المتخصصة أساسًا بالتصوير الحركي للسيارات. أتت هوم ألون بعد أغنية شيكي بيكي بو التي تعاون فيها علي ويزي مع مسلّم، وستظهر الأغنيتان في ألبوم مقبل سيعلن عنه ويزي في حدود أسبوعين.

 

في السنين الخمس الماضية، أثبتت معازف أن القارئ العربي متعطش لمحتوى يحترم ذكاءه. ازداد عدد قرائنا باضطراد كل سنة، كبر فريقنا وكبرت أهدافنا. ولأن طريقة عملنا تتطلب الكثير من الجهد والوقت، وتقع خارج أطر التمويل المعتادة، نحتاج إلى دعمكم كي نستمر في الكتابة عما نحب كتابًا وقراء: الموسيقى.


Leave a Reply