ماذا سنحضر في الدورة السادسة من بيروت آند بيوند

كتابةمعازف - دسيمبر/كانون الأول 7, 2018

بسكوت للبلطجية (استوديو زقاق، ٨ كانون الأول / ديسمبر)

أسس الموسيقي والمنتج ومهندس الصوت أدهم زيدان اسمه في مشهد الموسيقى البديلة في مصر عبر تعاونه ضمن عدة مشاريع قوية، كمجموعة الأيادي الخفية وفرقة الـ لو فاي المميزة توداي إز تومورو. إلى جانب هذه المشاريع، عمل أدهم في الاستوديو والحفلات الحية إلى جانب كل من الإخفاء وندى الشاذلي وتامر أبو غزالة وأقزام شرق العجوزة وموريس لوقا. بسكوت للبلطجية هو المشروع الجديد لأدهم، سيقدم في حفله المقبل إحدى العينات المبكرة من صوت هذا المشروع الذي لم تطرح أعماله المسجلة بعد. سنتجه إلى حفل بسكوت بلطجية في الغد مدفوعين بالفضول لسماع صوت مشروع جديد ينطلق لتوه.

الإخفاء (مترو المدينة، ٧ كانون الأول / ديسمبر)

بعد عدة تعاونات ثنائية جمعت أعضاء الفريق على مدى السنوات، ضم الإخفاء أخيرًا كل من مريم صالح وموريس لوقا وتامر أبو غزالة في مشروع بدا منذ وقتٍ طويل أن كل الظروف تقود إليه. طورت مريم أسلوب غنائها بالتجاور مع عدة أصناف موسيقية، من البوب الشعبي المصري إلى المشاريع الإلكترونية الأكثر تجريبيةً، بينما أمسك موريس خلال عدة مشاريع فردية وتعاونية على مدى السنوات بصوتي المهرجانات والشعبي في مصر، أما تامر فيشمل طيف خبراته سنين طويلة من ترويض العود والبزق، أسلوب غناء محتكر به، ونظرة إخراجية كبيرة قادرة على هضم مصادر تأثر مختلفة وتوحيدها.

سيؤدي الإخفاء ألبومهم الأول والوحيد الذي يحمل اسمهم، ليقدموا أحد أقوى العروض من السنوات الأخيرة للمهتمين بما يحدث في الموسيقى المصرية البديلة التي لم تتوقف عن النمو والاستكشاف عند ٢٠١١، وليرضي فضول متابعي المشاهد الفرعية المختلفة في مصر كالمهرجانات والشعبي والإلكتروني، وإمكانيات التقائها.

إعلان

تنين (استوديو زقاق، ٨ كانون الأول / ديسمبر)

بدأ الثنائي عبد قبيسي وعلي حوت مشروعهما المشترك قبل حوالي أربعة أعوام, عملوا خلالها على الخروج بصوت إلكترو-أكوستك يجمع البزق والإيقاع بأسلوب فريد. بعد عدد من تجارب الأداء الحي، قدم التنين العام الماضي ألبومهم القصير مقدمة للرجل المنتصر المركب من ثلاثة أجزاء متنوعة المزاجات والأسلوبية، تحاول في العديد من زواياها محاكاة الأصوات المرتبطة بالحياة اليومية العامة في مدينة بيروت. سيقدم الثنائي خلال المهرجان مقطوعات موسيقية جديدة.

كِنِمتِك (ذ بالروم بليتز، ٩ كانون الأول / ديسمبر)

في آخر ألبوم طويل سمعناه من فرقة البوست روك اللبنانية، كان قلق عبارة عن ست مقطوعات شرهة التأثرات، تستقي من حيث البناء والتجميع اللحني من الموسيقى السيمفونية والتجريبية، ومن حيث التوزيع والتأليف من طيف واسع يتراوح بين البوست بنك والموسيقى المحيطة. أتت قوة كِنِمتِك على كل حال من قدرتها على خلق سرد وحس واضح بالتراكم والبناء من كل هذه الفوضى التي وضعتها على طبقها، فقدمت مقطوعات ذات بنية ومزاج معقد وخرائط قابلة للتبع. تستمر سعة حيلة كِنِمتِك في عروضهم البصرية، إذ ينطلقوا من إمكانيات تقليلية في الإضاءة وأجهزة العرض والدخان لإرساء منصة بصرية مميزة تتفق مع موسيقاهم وتشد الحضور.

إريك وسيغ تروفاز (زقاق، ٨ كانون الأول / ديسمبر)

إلى جانب كونه أحد أبرز عازفي الترومبيت المعاصرين، أصبح العازف الفرنسي إريك تروفاز اسمًا معروفًا بين جمهور الموسيقى العربية، بشكلٍ خاص بعد تجارب تعاونه مع منير طرودي من تونس ومشروع ليلى من لبنان وغيرهم، سواء في أغنيات مسجلة أو أداءات حية. تمتد مسيرة عازف الجاز إلى أكثر من عشرين سنة وعشرة ألبومات. في مشروعه المشترك الأخير، يتعاون تروفاز مع المؤلف والعازف الفرنسي سيغ لإنتاج مزيج الجاز والموسيقى الالكترونية والإيقاعات التي يشارك بعزفها اللاتفي أرتيس أوروبز.

 

في السنين الخمس الماضية، أثبتت معازف أن القارئ العربي متعطش لمحتوى يحترم ذكاءه. ازداد عدد قرائنا باضطراد كل سنة، كبر فريقنا وكبرت أهدافنا. ولأن طريقة عملنا تتطلب الكثير من الجهد والوقت، وتقع خارج أطر التمويل المعتادة، نحتاج إلى دعمكم كي نستمر في الكتابة عما نحب كتابًا وقراء: الموسيقى.


Leave a Reply