
بحث | نقد | رأي-۲۰۲۶/۱۰/۱۲
من السبعة وأربعين إلى أبو نعيم | الحياة الموسيقية في سورية الجديدة
يحلل رافاييل لايساندر ظروف إقامة حفلتين في اليوم ذاته في دمشق، ويقرأ من خلالهما حال الحياة الموسيقية في سورية ما بعد الأسد
كتابة: رافاييل لايساندر

يحلل رافاييل لايساندر ظروف إقامة حفلتين في اليوم ذاته في دمشق، ويقرأ من خلالهما حال الحياة الموسيقية في سورية ما بعد الأسد

وإذا كانت “الجمعة الحزينة” تعاقب المقدّس بالمقدّس- لإنها تعيد إنتاج علاقات القوّة بالشّفقة والحزن، يبقى لنا، نحن الذين نعيش في العالم المُبَكْسَل أن نتعامل مع هذه الآلام كشرط إنسانيّ يوميّ وأبديّ: تقع في الماضي، لكنها تقوّض مستقبل السياسيين، ورجال الدين، والاقتصاديين.

لنتخيّل أن مظاهرة سوريّة في قرية داعل خرجت تنادي بشعار “غداً يومٌ أفضل” أو “قوم تنحرق هالمدينة، ونعمّر وحدة أشرف” لمشروع ليلى. ولنتخيّل أنه تم العثور على عدّة أطفال من ضحايا مجزرة الحولة وهم يستمعون إلى “بقيت حاوي” لفرقة مسار إجباري. بعد نهضة الثورات العربيّة، تم اكتشاف الشارع فجأة. فعلى مدار سنين من بناء ما ...