
فنانون-۲۰۲۶/۰۹/۰۲
يحفظج يا يمه | صوت وحيدة خليل المنسي
نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.
كتابة: علي محمود خضيّر

شاعر وكاتب عراقيّ.
شاعر وكاتب عراقيّ.


نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.

يبدأ علي محمود خضير قصة طالب القره غولي من حصاتين عزف بهما الإيقاع طفلًا في البساتين، مرورًا بتحديات أغانيه ثم تسيده على المشهد، وحتى الأفول

وكان ماءٌ ونخلٌ، ورملةٌ تنعقدُ على مفارقها ركائب التائهين في صهيد من ذهب. أبو الخصيب والزبير، مفازتان بصريّتان اختزنتا جواهر العرب ووافدي بحرها من شعر ونثر وعلومِ حديث، مثلما تجاوبت في بساتينها وحدائق كرومها أَشْداء نفوس غنّت شجوها عفو الخاطر، طربًا حينًا، وتضرعًا ومواساة أحيانًا، بين غضون حياة تتلوى بين الكدّ والكد. ولأنها البصرة، ولأن ...