تراب بِلدي | ٣٠ أغنية راب مغربي من أول السنة

كتابةرامي أبادير - مايو/أيار 1, 2019

كان العام الماضي أحد أفضل الأعوام التي مرت على مشهد الراب المغربي. ثبت موقعه خلالها كأكثر الأصناف الموسيقية رواجًا في المغرب، وفرض وجوده وسط بقية المشاهد في المنطقة العربية، ليطول تأثيره العديد من الرابرز والمنتجين من مصر إلى الخليج. منذ بداية هذا العام ما زال المشهد المغربي مستمرًا في إنتاجه الغزير واستقلاليته وقفزاته على مستوى الإنتاج والكلمات والتدفقات المتجددة باستمرار، محافظًا على مواضيع أغانيه التي تشمل المعاناة اليومية والعاطفية والتفاخر بالذات والتطلع إلى الغنى. بالنظر إلى المستوى العالمي، فإن الراب المغربي لا يكرر ذاته لدرجة قد تصل الكاريكاتور كما التراب الأمريكي، كما أثبت قدرته على إلهام المشهد الفرنسي، الأمر الذي يبشّر بانتشاره عالميًا وترقب تعاونات مع رابرز من مشاهد أخرى وإسهامات بحفلات عالمية.

ننتخب في هذه القائمة ثلاثين أغنية راب مغربي من أفضل ما نزل منذ بداية العام. تضم القائمة علامات المشهد مثل حليوة وطوطو وشايفين وماد ومورو، بالإضافة إلى رابرز جدد، ومنتجين مميزين مثل ناجي رازي وسفيان إي زي ونيجافون وأمين بيتس. كما تتراوح الأغاني بين التراب الصريح والراب العصاباتي والغنائي الحافل بالمشاعر.

 

في السنين الخمس الماضية، أثبتت معازف أن القارئ العربي متعطش لمحتوى يحترم ذكاءه. ازداد عدد قرائنا باضطراد كل سنة، كبر فريقنا وكبرت أهدافنا. ولأن طريقة عملنا تتطلب الكثير من الجهد والوقت، وتقع خارج أطر التمويل المعتادة، نحتاج إلى دعمكم كي نستمر في الكتابة عما نحب كتابًا وقراء: الموسيقى.


Leave a Reply