.
أثناء حديثي مع العديد من منتجي المشهد الإلكتروني، ألاحظ دائمًا وجود قلق لديهم، ولا أستثني نفسي من ذلك. أمر طبيعي بما أن صناعة الموسيقى تعاني ماديًا أكثر من قبل. يترتب على ذلك زيادة التنافس بين المنتجين، مهرجانات ومساحات لا تريد المخاطرة في حجز فنانينها، بالإضافة إلى ضرورة تواجد الفنانين بشكل مستمر سواء من خلال التغطية الصحافية أو بوستات ومحتوى على السوشال ميديا (كما أشرت سابقًا) أو الإفراط في الإصدارات.
يضمن التواجد المستمر بإحدى هذه الطرق فرصة أكبر للفنانين لحجزهم في عروض ومهرجانات، حتى في حالة عدم المخاطرة والاكتفاء بحجز أسماء مضمونة في المشهد، ما يضمن مبيعات أكبر للتذاكر.
“أنا أصدر، فأنا موجود” فكرة عملية ومشروعة للفت نظر القيّمين، فكل ألبوم يعني أن هناك فرصة لعرض حي ما يعمل عليه الفنان للترويج لألبومه ولنفسه. بالتالي يكفل الفنان دخله بما أن مبيعات الألبومات وحدها غير كافية لسد مطالب المعيشة، فجميعنا نعلم أن هناك أزمة حالية في ما يخص شراء الموسيقى.
يعيش بذلك المنتجون حالة ضغط مستمر بسبب اقتران العروض الحية بالإصدارات، وهي قاعدة غريبة تناقلتها المهرجانات والقيّمون، لأن ليس هناك أبدًا ما يمنع أن يتم حجز فنان ما قبل إصدار ألبومه بفترة طويلة. ففي حالة حدوث هذا، سيحسب ذلك للقيّمين الذين وفّروا عرضًا جديدًا بشكل حصري قبل إصدار الألبوم، وبالفعل كان هذا الوضع في السابق حين كان فنان أو فرقة تشارك في عروض حية بوصلات من إصداراتها المقبلة.
مع الأسف يقع اللوم على القيّمين، حيث بات من الشائع أن ينتظروا صدور الألبوم وكيفية تفاعل الناس معه وإذا كان سيحدث ضجة إعلامية وعلى السوشال ميديا، بدلًا من المخاطرة في حجز ما قد يبدو غير مضمون وآمن. بعد تهافت المهرجانات على العرض الأول لعمل فنان ما، ولمزيد من الأمان، يحجز القيمون نفس الفنان بعد مشاهدته في مهرجان آخر. بالتالي تتشابه قائمة الفنانين من مهرجان إلى آخر أو مكان إلى آخر في العام الواحد.
يعني ذلك أن هناك دورة لألبوم الفنان. من المفروض أن تستمر هذه الدورة في رأيي عامين أو ثلاثة ليلتقط الفنان أنفاسه ويعرض عمله طوال تلك الفترة، ثم يبدأ العمل على مشروع جديد. لكن مع الوضع الملح في التواجد ولفت الأنظار والاستهلاك السريع، تتآكل هذه الدورة لعام واحد، ما يعني استنزاف طاقة الفنان خلال فترة قصيرة جدًا، إضافةً إلى استنزاف عقله لكي يصير ماكينة من الإصدارات.
قد تصل وتيرة الإصدارات لدى بعض الفنانين لإصدارين أو ثلاثة في العام الواحد. بجانب الضغط والقلق المستمر، يقلص ذلك دورة الفنان نفسه، حيث أن ما يفترض أن ينجزه الفنان على مدار سنوات يضطر أن ينجزه في فترة قصيرة، لمواكبة التواجد والضغط المفروض عليه من القيّمين ووكالات الحجز التي يعمل معها والتي ترضخ لقاعدة القيّمين.
بالفعل رأينا أسماءً تفجرت لفترة وجيزة واستهلكت حتى آخر قطرة ثم تلاشت بعدها. بالطبع ليس من المنطقي أن يستمر دائمًا نجم فنان ما على نفس الحال، لكن من الغريب أن يتعامل القيّمون مع الفنانين بتسريع دورتهم واستنزافهم ثم يعودوا بتكرار نفس الشيء مع فنان آخر.
من المهم إيجاد طرق لإطالة دورة العمل الفني وبالتبعية دورة الفنانين أنفسهم. قد يكون السبيل إلى ذلك عدم اقتران الإصدارات بحجز الفنانين، أو تفويض المهرجانات للفنانين لأعمال حصرية لها, أو فتح الباب لإقامات فنية مثلًا، وبالتأكيد هناك حلول أخرى تقع على عاتق القيّمين. الغرض في النهاية توفير بيئة أكثر مراعاة للفنانين وضمان استمراريتهم وإتاحة مساحة للتفكير في مشاريعهم والتجريب، بدلًا من الاكتفاء بهم كماكينات إصدارات ذات تاريخ صلاحية قصير.
من شاهد عروض أيا الحية خلال السنوات الأربعة الأخيرة، بالتأكيد سيُعجب بألبومها الجديد، هكسد! تنقل أيا طاقة عروضها الحية إلى الألبوم على مدار ما يقرب من ثلاثين دقيقة؛ حيث يبدو الأداء والإلقاء والغناء متعدد الطبقات كأن أيا تجسد شخصيات متعددة مغلّفة بطابع بانك. تراكات شديدة الجاذبية من حيث التصميم الصوتي والألحان توازن بين ما هو مستساغ وغريب في نفس الوقت، كل ما سبق تم صياغته في تسلسل تراكات متماسك لا تشوبه لحظة تشتت أو ملل.
يعد هكسد! استكمالًا لما بدأته أيا في ألبومها الأول، آم هول، فلم يختلف التوجّه جذريًا ولكن أخذ شكل أكثر قوة وجاذبية وتماسكًا.
تثبت لنا زووي ماك فيرسون بهذا الألبوم تماسك مشروعها الموسيقي. حيث يترتب كل إصدار ويبني على سابقه ويضيف إليه، ما يضمن استمرارية الفنانة التي تعد من أكثر المنتجين نشاطًا في المشهد الإلكتروني. لا تتّبع زووي أي قواعد خاصة بالجنرات، حيث تلجأ إلى هيكل الدرام آند بايس والتكنو والفوتوورك لتشت بحرية تامة عن قواعدهم وصوتهم المألوف.
بجانب طاقة الألبوم التي تتراوح بين النشوة والضيق والأمل، هناك حضور لسنثات الرايف البريطاني وتركيز على الألحان أكثر من أي وقت مضى. يضمن ذلك استساغة الألبوم لدى قطاع أكبر من الجمهور، لكن دون تقديم أي تنازلات من ناحية الجودة والفضول والرغبة في التجريب.
الإصدار المنتظر لـ سويمفول على تسجيلات سبكالت منذ ألبومه القصير السابق في ٢٠٢٢. عالم سويمفول الراقص شديد الخصوصية وقائم بذاته، فالبرغم من تنوّع موسيقته من ألبوم إلى آخر، يمكننا تبين صوته بسهولة من بين العديد من المنتجين.
يهدينا المنتج الإنجليزي أربعة تراكات تحمل خلطة فريدة من الجرايم والأمابيانو والجانغل، ومعالم أخرى تتسلل بشكل خفي في كل تراك. يأتي دايكاست إلى حلبة الرقص بطابع حماسي ولحظات ذروة مفعمة بالطاقة. لا يكتفي سويمفول بقوة إيقاعاته بل يبدو هذه المرة كريمًا من حيث التصميم الصوتي بالمقارنة مع إصداراته السابقة.
مع غزارة إنتاج سكوتش إج لم يخيّب ظننا أبدًا، فكل ألبوم فردي أو تعاون دائمًا ما يأتينا بما هو جديد ومحمس. سكوتش سمبل إصدار ناري جديد للمنتج الياباني، يقبع سر قوته في عنصر المفاجأة المصاحب لكل تراك. هذه المرة يعتمد سكوتش إج بالأساس على الموسيقى الإندونيسية متطرقًا إلى تنوعاتها الثقافية من منطقة إلى أخرى. كحال مشاريعه في السنوات الخمس الأخيرة يتشرّب سكوتش إج أي جنرا أو ثقافة ليعيد توظيفها في إطار غريب عن مصدره بأذن موسيقية صائبة وإنتاج صلب.
نستمع إلى ملامح من أحد تعاوناته الجديدة تاكاك تاكاك، لكن يغلب هنا وجهه المرح الذي يسفر عن تراكات شديدة الجاذبية، حيث لا يسعنا إلا الابتسام والحركة المفرطة عند الاستماع إليها. إضافةً إلى ذلك هناك إشارات إلى جنرات عدّة لكن بطريقة ملتوية، مثل الدرام أند بايس والجابر والترانس والتراب وغيرهم. سكوتش سمبل بمثابة مزيج شهي من مطابخ مختلفة.
بعد مرور عام على نجاح ألبومهم الصادر على تسجيلات دراوند باي لوكالز، يعود ساينت عبد الله وإيوماك بألبوم جديد على ترايلوجي تايبس. على عكس مشاعر الغضب في الألبوم السابق المستوحى من الإبادة، والتي تمثلت في الضجيج والصوت الصاخب، يسترخي الثلاثي صوتيًا قليلًا، عائدين بنا إلى الماضي بما يحمله من كنوز بوب إيرانية تعود إلى خمسين عام.
كل إصدار لـ ساينت عبد الله وإيوماك ذو طبيعة خاصة، إذ يذكرنا أسلوب السمبلة في هذا الألبوم بـ مادليب، حيث الإيقاعات المرحّلة وأصواتها المقرمشة والجودة الصوتية اللو-فاي، بالإضافة إلى العينات المثالية التي تسكن الأذن ولا تتركها. بحرفية عالية، يأسرنا الثلاثي بين زمنيْن وأماكن عدّة وأمزجة متقلّبة، مغلّفين ذلك بإنتاج صلب.
تفاجئنا تسجيلات أورانج ميلك دائمًا. هذه المرة بإصدار ألبوم محيط وغنائي للمنتجة والمغنية لوسي لييو. تسرد كلمات لوسي علاقتها بعائلتها وشريكها وتجربتها الشخصية كعابرة جنسيًا. تسيطر لوسي علينا بموسيقى حالمة محلّقة، تسوقها السنث بادز والبيانو وغناء متعدد الطبقات محمّل بالمشاعر. يمزج الألبوم بين لحظات هادئة تبعث على التأمل مرورًا بأغانٍ ملحمية وأخرى حافلة بالنشوة.
بإنتاج متقن وأفكار تأليفية صائبة تعتمد بالأساس على الصعود والانفراج، تنجح لوسي في الحفاظ على تركيز المستمع. ألبوم في غاية الجمال ومن أفضل الأعمال الغنائية التي استمعنا إليها مؤخرًا.
لا شك أن التريب هوب في تصاعد مستمر في الآونة الأخيرة وإصدار دي جاي بايثون خير دليل على ذلك. يلجأ دي جاي بايثون إلى صوت جنرا ما زالت محملة بالإمكانيات، لكن تكشف جودة الصوت أن الغرض ليس استعاديًا أو ترميميًا. تسود أجواء شبه داكنة ومسترخية، ويتنوع الأداء الغنائي بين سبوكن ووردز تذكرنا بـ ثري دي من ماسيف أتاك وإلقاء جاونينو الحر وغناء إيزابيلا لاف ستوري المخدّر.
خمسة تراكات صائبة تجعلنا في حاجة إلى المزيد من خلال ألبوم طويل.
مع صدور ألبوم إيتا كوبابل، ينضم فريق يوز نايف بشكل ملفت إلى تلك الأعمال الجماعية الناجحة بمزيج متقن من الآلات الإيقاعية الشرقية والأنسجة الصوتية المركّبة، إضافةً إلى الغناء الجذاب وكلمات بسيطة صادقة المشاعر. بالمقارنة مع إصدارهم السابق، يعد تصدير الفريق لعازف الإيقاع والمغني العراقي سيف القيسي في المقدمة قرارًا حكيمًا، حيث يمكن تبيّن مدى التنوع والجماليات المضافة التي ظهرت في الألبوم.
يسيطر طابع سياسي وحس غاضب تجاه سياسات الغرب على الإصدار، ما نجح الفريق في إسقاطه موسيقيًا من خلال أصوات الإيقاعات والسنثات التي تغلي بالديستورشن والتي أسفرت عن تراكات شديدة الديناميكية، جمعت بين جودة التأليف وإطلاق العنان للارتجال. ألبوم غني صوتيًا ومجدد في المشهد الإلكتروني.
يستكمل نيكولايينكو في ألبومه الجديد ما بدأه في ألبومه السابق، ميتا، حيث يتوسّع في اختياره للعينات الصوتية والتي جمّعها من أصدقائه المنتجين. يخدّر المنتج الأوكراني أدمغتنا بعد تدليكها بجمل موسيقية بسيطة معالجة بالديلاي، ليسفر ذلك عن تجربة أشبه بحلم جميل.
يخدع نيكولايينكو أذاننا على مدار الألبوم، هناك إحساس إن عيناته من زمن سحيق ولكن هذا تأثير المؤثرات الصوتية وجودة الشرائط المتهالكة التي يعتمد عليها لتسجيل تراكاته والتلاعب بها. كأن هناك من يراقب ويتطفل علينا من زمن آخر، وتعزز الألحان الضبابية بالفعل هذه الحالة. ألبوم جميل وغريب، أكثر ما يميّزه بساطة أفكار ذات التأثير الحسّي كبير. تحفة فنية لمحبي الموسيقى المحيطة والإلكترو-أكوستيك.
بعد بضعة أشهر من صدور ألبومه الناجح والذي اخترناه ضمن أفضل إصدارات العام الماضي، يعود ٩٦ باك بألبوم قصير جديد. ثلاثة تراكات على قدر عالي من التجريب في الدب ستب بالأخص على مستوى التصميم الصوتي للسنثات والتلاعب بشكل الجنرا الكلاسيكي، يشق بها إيفان طريقه في واحدة من أهم شركات إنتاجها.
من بين صوت الدب ستب الكلاسيكي بطابعه المظلم وتركيزه على المدى المنخفض، والدبستب الحديث الذي يبالغ في تصميم أصوات البايس والمدى المتوسّط ويركّز على الهوكّات، يفتح لنا المنتج الإنجليزي طريقًا ثالثًا قائمًا بذاته وبمثابة استكمال مشوار الشكل الكلاسيكي للجنرا.
كثيرًا ما يجد المنتجون أنفسهم غارقين في حقل من التفكير الزائد أثناء عملهم على ألبوم، أو أثناء تشتتهم بين الستوديو والحفلات وحياتهم الشخصية، ما يجعلهم في حالة قلق مستمر.
للخروج من ذلك، قرر المنتج دي جاي ستروبيري إنتاج ألبوم مبني على الارتجال والتلقائية وإطلاق العنان لحدثه الموسيقى. النتيجة ممتازة، حيث نرى الوجه الخام للمنتج التركي؛ السلاسة في الأداء على موازين إيقاعية غير معتادة، حرية في التعامل مع آلاته وعدم اعتماده على جنرا بعينها، على عكس أعماله السابقة المعتمدة على الفوتوورك. ألبوم شخصي كهذا والدافع وراءه ملهم بالفعل، حيث نراه كإعادة شحن لبطارية إبداع المنتجين وحافز قوي لبداية فصل جديد من مشروعهم الموسيقي.
يقلب سي إي إم توقعاتنا رأسًا على عقب بألبومه الأول على تسجيلات دانس نوار. فمن يعرف سي إي إم يتوقّع إصدارًا راقصًا لساعات الذروة، لكنه يفاجئنا بألبوم صلب يمزج بين الأجواء السينمائية وفن الصوت ومعالم من الموسيقى الإندستريال والإلكترو أكوستيك.
يوفّق سي إي إم بين الأصوات الحيوية والإلكترونية، حيث تتحور أصوات الأجراس والمعادن والتسجيلات الميدانية الأخرى بشكل متناغم مع السنثات والبايس. فورما ألبوم أول ناجح وإضافة قوية لرصيد دانس نوار من الإصدارات.
يلتحق أوم يونيت بـ سوراب في إصدار قصير من تراكين وريميكسين لكلٍ من أل ووتن وأوتوماني باركر ريوورك. أربعة تراكات للوصلات التسخينية أو من الممكن تواجدها للاستماع المنزلي، تتميز بصوت ممتلئ وبايس متأرجح ومعالم من الدَب والدانسهول والرايف التسعيناتي. بينما يدلّك أوتوماني باركر ريوورك بريمكسه الجاز.
يعكس الإصدار دماغ أوم يونيت وصوته الدَب المعهود الذي نحب أن نسمعه دائمًا والذي لا يزال يلهم العديد من المنتجين.
ليس من السهل مع فيضان إصدارات التكنو، ووقوع الجنرا فريسة بين ما هو تجاري وما هو مكرر أن يتميّز إصدارٌ ما. يأتي إصدار آر إس تانجنت القصير ليثير انتباهنا من جديد تجاه التكنو ويكسر حاجز مللنا بوصفة تجمع بين الدَب تكنو واللو-فاي تكنو، ملائمة لحلقة الرقص والاستماع أيضًا.
أربعة تراكات ذات صوت غليظ لزج، أنتجها المنتج الإنجليزي بخبرة في التلاعب بالأصوات وتصميمها، يخدر بها أدمغة الراقصين بتفاصيل مجرّدة دقيقة ويرج أجسامهم بتركيزه على المدى المنخفض.
إصدار جديد لواحدة من شركات الإنتاج التي صارت مؤخرًا رائدة للموسيقى المحيطة. يأخذنا كونا هاراواي إلى عالم ساحر من المشاهد الصوتية المتحوّلة والتسجيلات الميدانية المرتكزة على مدى منخفض نابض مع إيقاعات تسعيناتية مستمدة من الآي دي إم والتريب هوب. يركّز كونا هاراواي على خلق تباين بين الراحة والتوتّر مع الاحتفاظ بالتجربة السمعية الانغماسية التي رصدناها في إصداراته السابقة. ألبوم أمثل للاستماع خلال عطلة نهاية أسبوع هادئة.
بعد شهر من إصداره هيبنوتايزر على تسجيلات سنيكر سوشال كلَب، نزّل هوفيريان بلور ألبومًا قصيرًا، كَت أند درايد. تعتمد الأربعة تراكات بالأساس على الفواصل الإيقاعية والسب بايس المموّج، ليخيّم عليهم مزاج غامض متربّص. يأخذ المنتج الإنجليزي البايس البريطاني إلى منطقة قائمة بذاتها بفضل عدم اتّباعه لأي وصفة من وصفات الجنرات الفرعية، حتى وإن اعتمد أصواته المألوفة.
أخيرًا نختم العدد الثالث من الكبسة بأهم الإصدارات المرتقبة في الفترة القادمة، ويأتي على رأسها ألبوم هيث على تسجيلات بان بعد النجاح القوي الذي حققه في ألبومه السابق. أصدرت بان تراكًا تشويقيًا تمهيدًا لإطلاق الألبوم في نهاية الشهر القادم.
هناك أيضًا ألبوم فردي قادم لـ ندى الشاذلي بعد تعاونها الأخير مع إلفن براندي، وسيصدر في يونيو، بعد إصدارها الشهر الماضي فيديو لتراك غرزتين من إخراج سليم الصادق.
بالإضافة لـ ألبوم منتظر الشهر القادم للمنتجة وعازفة الآلات المتعددة أورسولا سيريجاي على تسجيلات موندوج. كما أعلنت لايرا براموك عن ألبومها الثاني وثلاثي الموسيقى المحيطة بيور لينك عن ألبوم جديد بعنوان فيث، وكلاهما سيصدر هذا الصيف.