
الموجة تجري ورا الموجة | تاريخ أغاني المصيف المصري
عبر أكثر من قرن من أغاني المصيف والبحر المصرية، يرصد صالح عمر تغيرات علاقة المصريين بالصيف والشاطئ

عبر أكثر من قرن من أغاني المصيف والبحر المصرية، يرصد صالح عمر تغيرات علاقة المصريين بالصيف والشاطئ

[accessible-tooltip][/accessible-tooltip]تطرح معازف نوع جديد من المراجعات بعنوان المقارعة، يتشارك فيها أربعة محررين وكتاب في التفكير وإبداء الرأي في الموسيقات والألبومات الترندي والمختلف عليها. أولى المقارعات من نصيب ألبوم تووليت الأخير، بين كاظم الغيظ، حنين الشاعري، الطعس الشارد وأشجان عزمي. كاظم الغيظ مع بدايات غروب الثورة المصرية انتعشت موجة النوستالجيا على المستوى التجاري في الإعلانات، بالأخص ...

برزت أمام أعيننا في السنوات الخمس الماضية تحولات كبيرة في صناعة الموسيقى، ولاحظ جيلي انتقالنا من شغف تتبع معارك الرابرز وانشغالنا عنه بموسيقى بوب الألفينات أو نقاشات حول مواضيع الأغاني الشعبية الجديدة. إذ انتقلنا من التصنيفات التائهة، وتفقد ليركس مغن ما وعمل عصابات فنية داعمة إلى مرحلة ركود وهدوء، لم يعد ما يطرح في الأسواق ...

بعض التعاونات في هذه القائمة كان السبب في ولادة مسيرات فنية مهمة ما زالت مستمرة حتى اليوم، بعضها الآخر كان المحطة الأخيرة لأسماء مهمة، أو أنه كان تعاونًا بغرض التطريب والخروج بالأغنية عن سياقها الزمني أو تأثرها بالدارج. في جميع الحالات يبقى للتعاونات اليوم أثرها السحري الذي يرتبط لدى معظمنا ببهجة الغناء الجماعي. ولا عارف ...

“متخليش الراجل ده يعقدك. بيعي جاتوه، بيعي بطاطا، اعملي أي حاجة انتي عايزاها بس غني. أنا بشتغل عند الراجل ده وبَبِعله شرايط بيكسب منها دهب، وعارف إن صوتي حلو، وبرضه مش عايز يعمللي كاست.” يخاطب سيف (عمرو دياب) آية (جيهان فاضل) محاولًا تهدئتها، بعد أن قررت هجر الغناء إثر محاولة اعتداء المنتج زيكو (حسين الإمام) ...

بوفاة عبد الحليم حافظ، انقسمت الساحة الغنائية والإنتاجية في مصر إلى قسمين؛ الأول رأى أن مكان المطرب العاطفي صار شاغرًا، واستمر بحثه عن بدلاء، دون إدراك اختلاف الزمن وطبيعة الجمهور والتطور الموسيقي. أما القسم الثاني فرأى في غياب عبد الحليم تحررًا من سيطرة الماضي، وفرصة لأجيال جديدة لتقديم موسيقى معاصرة أقرب لموسيقى العالم من حولها، ...

حاملًا صندوق كرتون يحوي شرائط ماركة أمير، بطلة شريط الكوكتيل في زمن الكاسيت بفضل تكلفتها الزهيدة، كان البائع الكفيف ينادي بصوته المبحوح “حد عاوز شرايط تسجيل”. كان يسعى في مصر الجديدة ما بين الميدان والترام، وكنت أراقبه في عامي الجامعي اﻷول من مقهى ارتدته قرب الميدان، حاملاً صندوقه بالإضافة إلى أسلاك ووصلات أضفت على مشيته ...


مع بداية ثمانينات القرن الماضي، كان المشهد الموسيقى في مصر متنوعًا ومربكا إلى حد كبير؛ فعاشقو جيلي العمالقة والوسط كان مازال بإمكانهم أن يسمعوا ألحانًا جديدة لعبد الوهاب والسنباطي والموجي وبليغ حمدي وكمال الطويل وسيد مكاوي ومحمد سلطان وحلمي بكر. وكانت معظم نتاجات هؤلاء الملحنين من الأغنيات الطويلة أو متوسطة الطول ذات البناء المتعدد المقامات ...

الفشل الذريع يحكي حميد إن عدد نسخ الألبوم المسترجعة من السوق فاق عدد النسخ المطروحة للبيع، لأن النسخ المزورة أيضاً عادت بدورها إلى الشركة. كان ذلك أكبر تأكيد على فشل الألبوم، وقرر حميد الرجوع لاستكمال دراسة الطيران، وكأن شيئا لم يكن، ولكن شركة سونار أصرت على إتاحة الفرصة مرة أخرى لعمل ألبوم ثان، على الرغم ...

ربما كان الموسم الغنائي ١٩٨٣ – ١٩٨٤ من أكثر المواسم ثراءً في موسيقى البوب على مستوى العالم. سباقات الأغنيات في العواصم الغربية كانت تزدحم بتنوع يمزج ألوانا موسيقية مختلفة في ذائقة تبدو جديدة، أخذت تتردد لدينا، وبقوة، في “مدن الملح”. ولعل بعضنا، ممن تجاوز الأربعين، لا يزال يذكر جيداً أغاني كـ Self Control للأمريكية لورا برانيجان، أو Big ...

إلى كابو جيلنا، هاني درويش لم يكن للمستمع اللبناني أن يفهم آنذاك سر انتشار حميد الشاعري الساحق في مصر في العقد الممتد من منتصف الثمانينات إلى منتصف التسعينات، فالإيقاعات الراقصة واستدخال الآلات الغربية كانت امراً شائعاً في لبنان الثمانينات، الذي عرف في ما عرف سامي كلارك والأمير الصغير وغيرهما، كما عرف ادخال زياد الرحباني لآلات ...