
فنانون-۲۰۲۶/۰۹/۰۲
يحفظج يا يمه | صوت وحيدة خليل المنسي
نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.
كتابة: علي محمود خضيّر

نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.

من صديقة الملاية في العشرينات إلى رحمة رياض اليوم، مرورًا بفنانات العراق المعتزلات والمغتربات

سيصرخ العراقي آه يا ويلي، حتّى وإن غنّى للسعادة والفرح، أو مال إلى الحب والغزل. تهيمن نبرة الحزن هذه لحنًا وشعرًا، من رثاء وبكاء وفراق وفقد، كما تتسلل هذه النبرة في صلاة النوّاحين وترانيم البكّائين في المعابد البابلية. يشمل هذا الفلك جزءًا كبيرًا من النتاج الغنائي العراقي، منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن. ربما لا ...