
يحفظج يا يمه | صوت وحيدة خليل المنسي
نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.

نتتبع مسيرة وحيدة خليل منذ طفولتها في البصرة، ونقرأ في صوتها وشخصيتها وإرثها الغنائي.

من صديقة الملاية في العشرينات إلى رحمة رياض اليوم، مرورًا بفنانات العراق المعتزلات والمغتربات

ليلى العاجيب تبحث في سيرة الفنان العراقي سامي كمال بدءًا من تأثيره في ساحة الغناء العراقي في السبعينات

وليد الرباط يبحث في التحولات المقامية لتكبيرات عيد الأضحى من شكلها الحجازي الأول

حسن شغيدل يوثق مرحلة مثيرة للجدل في حياة الأغنية العراقية الرائجة ما بعد ٢٠٠٣

ليلى العاجيب وحسن شغيدل يستعيدون اللحظات الأثيرة التي بلغ فيها صوت ساجدة عبيد أسماعنا لأول مرة

يبدأ علي محمود خضير قصة طالب القره غولي من حصاتين عزف بهما الإيقاع طفلًا في البساتين، مرورًا بتحديات أغانيه ثم تسيده على المشهد، وحتى الأفول

استقبل العراق الدورة الثالثة من بطولة كأس العرب عام ١٩٦٦. أعدّ الشاعر والملحن خزعل مهدي بهذه المناسبة أغنية إلعب يا حبيبي التي غنتها أخته الفنانة هناء مهدي. أصبحت هذه الأغنية البسيطة في كلماتها ولحنها الرقيق أيقونة في أغنيات كرة القدم العراقية المخصصة للمنتخب؛ وهي أقدم أغنية يمكن الحصول عليها في الأرشيف المتاح. تتكلم الأغنية برقة ...

وكان ماءٌ ونخلٌ، ورملةٌ تنعقدُ على مفارقها ركائب التائهين في صهيد من ذهب. أبو الخصيب والزبير، مفازتان بصريّتان اختزنتا جواهر العرب ووافدي بحرها من شعر ونثر وعلومِ حديث، مثلما تجاوبت في بساتينها وحدائق كرومها أَشْداء نفوس غنّت شجوها عفو الخاطر، طربًا حينًا، وتضرعًا ومواساة أحيانًا، بين غضون حياة تتلوى بين الكدّ والكد. ولأنها البصرة، ولأن ...

تلف رغباتنا المتاهة ذاتها التي تلف ما نكره. نتوه ونصاب بالدوار، هل منتهى الدوار السقوط أم الطيران؟ ندور ندور حول أنفسنا، حول الغير، حول عالمنا، ربما نصل لحلّ اللغز أو إلى إله المتاهة. نرقص. كما في غيرها من حضارات العالم القديم، قدّست حضارة بلاد الرافدين الدائرة. شكل هندسي منتظم، تام، مكتمل، لا بداية له ولا ...

دم دم دم تك دم تك تك، ما أن تسمع هذا الإيقاع في العراق، تشعر برغبة في رفع قدمك اليمنى ثم الانسحاب خطوتان ثم رفع قدمك الأخرى، ممسكًا بالإبهام والسبابة مسبحة أو قطعة قماش تلفها بقوة حول كف اليد المقبوض. هذه الخطوات المتناغمة التي تؤدى ضمن صف جماعي عادة، يتشابك فيه المشاركون بأيديهم ويتحركون تبعًا ...

لدى تصفح فيديوهات عشوائية على إنستجرام أو تيك توك، والتعثر بكل ما هو عبثي وساذج، تظهر شابة عشرينية تؤدي مقامًا غناه الفنان فؤاد سالم أول مرة قبل نحو نصف قرن. يجرّ ذلك ظهور الكثير من أعمال التراث الغنائي المندثر والمنسي بأصوات شابة جميلة، أغلبهم هواة، وفي أماكن عادة ما تكون منازلهم أو مقاهيًا أو خلال ...